النور الساطع في الفقه النافع - كاشف الغطاء، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٣ - (الخامس عشر) أنه يستفاد من بعض الأخبار إن ترك الصلاة جماعة يضر بالعدالة
ترك الصلاة جماعة يقدح بالعدالة
(الخامس عشر) أنه يستفاد من بعض الأخبار إن ترك الصلاة جماعة يضر بالعدالة
كما في خبر عبد اللّه ابن أبي يعفور عن الصادق (ع) من ان رسول اللّه (ص) قال: لا غيبة إلا لمن صلى في بيته و رغب عن جماعتنا و من رغب عن جماعة المسلمين وجب على المسلمين غيبته و سقط عندهم عدالته و وجب هجرانه و إذا رفع الى امام المسلمين أنذره و حذّره فان حضر جماعة المسلمين و إلا أحرق عليه بيته و من لزم جماعتهم حرمت غيبته و ثبتت عدالته. و كما في المحكي عن البحار عن الشهيد الثاني (ره) عن الباقر (ع) قال أمير المؤمنين (ع) من سمع النداء فلم يجبه من غير علة فلا صلاة له. و قال رسول اللّه (ص):
لا صلاة لمن لا يصلي في المسجد مع المسلمين إلا من علة و لا غيبة إلا لمن صلى في بيته و رغب عن جماعتنا و من رغب عن جماعة المسلمين سقطت عدالته و وجب هجرانه و إذا رفع الى امام المسلمين أنذره و من لزم جماعة المسلمين حرمت عليهم غيبته و ثبتت عدالته. و يؤيد هذين الخبرين خبر إبراهيم بن زياد عن أبي عبد اللّه (ع) قال: من صلى خمس صلوات في اليوم و الليلة في جماعة فظنوا به خيرا و أجيزوا شهادته. و حكي عن الكفاية للسبزواري (ره) و مجمع الفائدة للمقدس الأردبيلي (ره) و البحار للمجلسي (ره) العمل بالخبرين المذكورين.
و الحق عدم قدح ذلك في العدالة و ان حصل الإصرار عليه ما لم يبلغ حد الاستهانة بالدين و الاستحقار للمسلمين و ينطبق عليه عنوان من عناوين الكبائر.
و ذلك لوجوه