النور الساطع في الفقه النافع - كاشف الغطاء، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٦ - حجة القائلين بالتفصيل في البقاء بين كون المسائل عمل بها أم لا
(رابعها) ان السيرة على ذلك. و فيه انا لا نسلم اتصالها بزمان المعصومين (ع) و إمضائهم لها.
حجة القائلين بالتفصيل بين كون الميت أعلم فيبقى و إلا فلا
احتج القائلون بالبقاء في صورة ما إذا كان الميت أعلم. و أما إذا كان الحي اعلم وجب الرجوع اليه و ان تساويا فالخيار إن شاء بقي و إن شاء رجع الى الحي و الدليل على ذلك ان تقليد المجتهد من أول الأمر مقيد بصورة عدم وجود الأفضل فإذا وجد الأفضل لم يصح تقليده و لذا يعدل عنه لو وجد الأفضل في زمان حياته، فبالطريق الاولى بعد مماته و سيجيء إنشاء اللّه تعالى تحقيق هذا المبحث في اشتراط الأعلمية لأنه مبني على ان أدلة اشتراطها تشمل حتى صورة ما إذا كان تقليده للمفضول صحيحا أم لا.
حجة القائلين بالتفصيل في البقاء بين كون المسائل عمل بها أم لا
احتج القائلون بالتفصيل في البقاء بين ما إذا كانت المسائل التي قلده فيها قد عمل بها العامي فيبقى، و إن لم يعمل بها فلا يبقى بأن التقليد هو العمل فاذا لم يعمل لم يكن قد قلد فيكون رجوعه للميت فيها من التقليد الابتدائي و هو باطل بالإجماع. (و جوابه) انك قد عرفت عدم اعتبار العمل في التقليد، و يكفي فيه مجرد الالتزام و بهذا ظهر لك فساد ما ذكره بعض علماء العصر تبعا لبعض من