النور الساطع في الفقه النافع - كاشف الغطاء، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٤ - بقية الأخبار الدالة على وجوب تقليد الأعلم و المناقشة فيها
و في المستدرك عن تفسير العياش بسنده عن أبي عبد اللّه عن أبيه (ع) قال:
من ضرب الناس بسيفه و دعاهم الى نفسه و في المسلمين من هم أعلم منه فهو ضال متكلف، قاله لعمرو بن عبيد حيث سأله أن يبايع عبد اللّه بن الحسن، و عن الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم نحوه و في كتاب الغيبة بسنده عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد اللّه يقول من خرج يدعو الناس اليه و فيهم من هو أعلم منه و في نسخة من هو أفضل منه فهو ضال مبتدع و من ادعى الإمامة و هو ليس بإمام فهو كافر. و في فقه الرضا (ع) و أروي من دعى الناس الى نفسه و فيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضال. و في البحار عن كتاب البرهان بسنده عن علي بن الحسين (ع) في خبر طويل قال قال الحسن بن علي (ع) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم ما ولت أمة أمرها رجلا و فيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا الى ما تركوا. و عن رسول اللّه أيضا إمام القوم وافدهم فقدموا أفضلكم. مضافا الى انها انما تدل على حرمة دعوى العالم لنفسه لا على رجوع الناس اليه كيف و الاخبار متضافرة على ان اللّه أخذ على العلماء ان يعلموا و على الجهلاء ان يتعلموا و لعل المتأمل في الأخبار الواردة في في ذم علماء السوء و غيرها يرى ان هذا الخبر انما هو ناظر لعلماء العامة و ان المراد بالأعلم هو الامام المفترض الطاعة ففي المحكي عن معاني الاخبار و عيون أخبار الرضا (ع) عن ابن عبدوس عن ابن قتيبة عن حمدان بن سليمان عن الهروي قال سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا (ع) يقول: رحم اللّه عبدا أحيا أمرنا فقلت له و كيف يحيي أمركم قال يتعلم علومنا و يعلمها للناس فان الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا قال: قلت يا ابن رسول اللّه فقد روي لنا عن أبي عبد اللّه (ع) انه قال من تعلم علما ليماري به السفهاء أو يباهي به العلماء أو ليقبل بوجوه الناس اليه فهو في النار فقال (ع): صدق جدي (ع) أ فتدري