النور الساطع في الفقه النافع - كاشف الغطاء، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٤ - الدليل الأول إطلاق الكتاب و السنة الواردان في مشروعية التقليد
[الأدلة على جواز تقليد المفضول]
[الدليل الأول إطلاق الكتاب و السنة الواردان في مشروعية التقليد]
حجة المثبتين لجواز تقليد المفضول احتج المثبتون لجواز الرجوع للمفضول بوجوه:
(أحدها) إطلاق الكتاب و السنة الواردتين في مشروعية التقليد اما الكتاب فمثل آية السؤال حيث ان أهل الذكر فيها عام يشمل المفضول و الأفضل فيكون الأمر بالسؤال منهم يدل على قبول كل واحد منهم على حد سواء خصوصا بعد تفاوت مراتب العلم و ندرة مساواة أهله فيه و شيوع الاختلاف بينهم فإن الأمر بالرجوع إلى الطائفة المختلفين في الآراء و العلم دليل على اشتراك الجميع في المصلحة و هكذا آية النفر فإنها بإطلاقها تدل على مساواة المنذر بين في وجوب الحذر عقيب إنذارهم من دون ما يدل على اختصاصه بإنذار الأعلم مع جريان العادة بتفاوت مراتبهم في العلمية فتكون الآية تدل على حجية إنذار كل واحد منهم. و هكذا الكلام في باقي الآيات. (و أما السنة) كرواية التوقيع الشريف و هي قوله (ع): و أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها لرواة أحاديثنا. و كقوله (ع): من عرف أحكامنا، و قوله (ع) و أما من كان من العلماء صائنا لنفسه، حافظا لدينه، مخالفا لهواه، مطيعا لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه. و كقوله (ع): اعتمدوا في دينكما على كل مسن في حبنا. و كقوله (ص): علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل. و كقوله (ص):
أصحابي كالنجوم بأي اقتديتم اهتديتم (على تقدير صحته). و كقوله (ص) العلماء ورثة الأنبياء. و خبر عنوان البصري عن أبي عبد اللّه: سل