أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٥١٦ - أدلة انعقاد الجماعة بالصبي
و استشكل في الاستدلال بهما بضعف سنديهما، و لم تثبت شهرة جابرة له [١].
و لكن يمكن أن يقال: إبراهيم بن ميمون يكون معتبراً؛ لما قاله المولى الوحيد البهبهاني: «سيجيء من المصنّف عند ذكر طريق الصدوق إليه ما يشير إلى حسن حاله في الجملة [٢]، و يروي عنه ابن أبي عمير بواسطة حمّاد، و كذا فضالة، و كذا ابن أبي عمير بواسطة معاوية بن عمّار، و كذا صفوان بواسطة ابن مسكان، و كذا عليّ بن رئاب، و فيما ذكر إشارة إلى الوثاقة و القوّة.
و عن تقريب ابن حجر: «أنّه صدوق» [٣] ... هذا، مضافاً إلى ما يظهر من استقامة رواياته و كثرتها، فتأمّل» [٤].
و أمّا أبو البختري، و هو وهب بن وهب، فضعّفه الشيخ في الفهرست [٥] و التهذيب [٦] و الاستبصار [٧]، و ضعّفه أيضاً الصدوق [٨] و النجاشي [٩] و العلّامة [١٠]. و في رجال الكشّي: «إنّه أكذب البريّة» [١١].
[١] مستمسك العروة الوثقى ٧: ١٧٨، موسوعة الإمام الخوئي، مستند العروة الوثقى، كتاب الصلاة ١٧: ٥١- ٥٢.
[٢] و قال هناك: و ربما احتمل أن يكون أخا عبد الله ميمون، فيشمله قول الصادق ع: «أنتم نور اللّه في ظلمات الأرض» منهج المقال ١: ٣٧٥، و انظر رجال الكشّي ٢٤٥: ٤٥٢.
[٣] تقريب التهذيب: ٣٤.
[٤] تعليقة على منهج المقال ١: ٣٧٥.
[٥] الفهرست: ٢٥٦.
[٦] تهذيب الأحكام ٩: ٧٦، ح ٣٢٥.
[٧] الاستبصار ٤: ٨٩.
[٨] من لا يحضره الفقيه ٤: ٢٤، ح ٣٨.
[٩] رجال النجاشي: ٤٣٠، الرقم ١١٥٥.
[١٠] الخلاصة الأقوال: ٤١٤.
[١١] رجال الكشّي: ٣٠٩.