أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٢٨٥ - أدلة وجوب تغسيل السقط
يوماً، فإذا أكمل أربعة أشهر ينفخ فيها الروح [١]:
منها: موثّقة حسن بن الجهم، قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: قال أبو جعفر عليه السلام: «إنّ النطفة تكون في الرحم أربعين يوماً، ثمّ تصير علقة أربعين يوماً، ثمّ تصير مضغة أربعين يوماً، فإذا كمل أربعة أشهر بعث اللَّه ملكين خلّاقين، فيقولان: يا ربّ، ما تخلق ذكراً أو انثى؟ فيؤمران، فيقولان: يا ربّ، شقيّاً أو سعيداً؟ فيؤمران» [٢]، الحديث.
و منها: ما في صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام: ... «فتصل النطفة إلى الرحم، فتُردّد فيه أربعين يوماً، ثمّ تصير علقة أربعين يوماً، ثمّ تصير مضغة أربعين يوماً، ثمّ تصير لحماً تجري فيه عروق مشتبكة، ثمّ يبعث اللَّه ملكين خلّاقين يخلقان في الأرحام ما يشاء اللَّه ... فينفخان فيها روح الحياة و البقاء» [٣]، الحديث.
و منها: صحيحة زرارة، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «إذا وقعت النطفة في الرحم استقرّت فيها أربعين يوماً، و تكون علقة أربعين يوماً، و تكون مضغة أربعين يوماً، ثمّ يبعث اللَّه ملكين خلّاقين، يقال لهما: اخلقا كما يريد اللَّه ذكراً أو انثى» [٤]، الحديث. و كذا خبر محمّد بن إسماعيل و غيره [٥].
و يؤيّده حديث عبد اللَّه بن مسعود، قال: حدّثنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «إنّ أحدكم يجمع خلقه في بطن امّه أربعين يوماً، ثمّ يكون علقة مثل ذلك، ثمّ يكون
[١] الحدائق الناضرة ٣: ٤٠٧، رياض المسائل: ١: ٤٦٧، جواهر الكلام ٤: ١٨٧، مصباح الفقيه ٥: ١٥٢، مستمسك العروة الوثقى ٤: ٧١.
[٢] الكافي ٦: ١٣، باب خلق الإنسان، ح ٣.
[٣] نفس المصدر ٦: ١٣، ح ٤.
[٤] نفس المصدر ٦: ١٦، ح ٧.
[٥] نفس المصدر ٦: ١٦، ح ٦.