أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ١٢٥ - أدلة عدم وجوب المنع
و اختاره في الجواهر [١]، و به قال أيضاً جماعة من أعلام العصر [٢] و غيرهم [٣].
أدلّة عدم وجوب المنع
و يدلّ على عدم وجوب المنع على الوليّ امور:
الأوّل: الأصل [٤].
الثاني: أنّ النهي المستفاد من الآية الكريمة [٥] يختصّ بالبالغين، و لا دليل على وجوب منع غير المكلّف.
جاء في الجواهر: «احتمال عموم الأدلّة بهذا المعني ممّا لا وجه له، و إلّا لجرى في غيره من التكاليف كالكذب و الغيبة و نحوهما» [٦].
الثالث: الأمر بتعليم الأطفال قراءة القرآن ممّا يشعر بجواز مسّه؛ لكونه من ضروريّاته [٧] عرفاً، كما في الجواهر أيضاً [٨].
الرابع: أنّ السيرة قائمة على إعطاء القرآن بأيدي الأطفال، مع أنّه لا ينفكّ
[١] جواهر الكلام ٢: ٣١٧.
[٢] العروة الوثقى مع تعليقات عدّة من الفقهاء ١: ٣٤١ مسألة ١٥، مستمسك العروة الوثقى ٢: ٢٨٤، مصباح الهدى ٣: ١٥٨، موسوعة الإمام الخوئي، التنقيح في شرح العروة الوثقى، كتاب الطهارة ٤: ٤٨٨، مهذّب الأحكام ٢: ٢٦٨، العروة الوثقى مع تعليقات الشيخ الفاضل اللنكراني ١: ١٢٦.
[٣] مشارق الشموس: ١٥.
[٤] مستند الشيعة ٢: ٢١٩، غنائم الأيّام ١: ٧٥.
[٥] سورة الواقعة (٥٦): ٧٩.
[٦] جواهر الكلام ٢: ٣١٧.
[٧] قد مرّ أنه ليس من ضروريّاته عرفاً. (م ج ف).
[٨] جواهر الكلام ٢: ٣١٧.