مختلف الشيعة في أحكام الشريعة - العلامة الحلي - الصفحة ٣٠٠
و قال ابن الجنيد: و الجلّال من سائر الحيوان مكروه أكله، و كذلك شرب ألبانها و الركوب عليها، و هي التي تأكل العذرة، فإن نظّفت بأن تحبس عن ذلك، و تعلف المحلّل من الأغذية، رجعت إلى التحليل.
و قد روي: أنّ رجوع الإبل بعد أربعين يوما، و البقرة بعد ثلاثين يوما و الشاة بعد أربعة عشر يوما، و البطّة بعد خمسة أيّام، و الدجاجة بعد ثلاثة أيّام.
و ما يأكل منها المحرّم كذلك.
و قد قيل: إنّ بالبصرة سمكا يرعي العذرة.
و قال يونس في حديث الرضا عليه السلام: بعد يوم و ليلة [١]، أي إذا أخذ حيّا، جعل في ماء يوما و ليلة، ثمَّ يخرج، فإذا مات أكل.
و قال الشيخ في (الخلاف): و البقرة: عشرين [يوما] [٢]، و الشاة: عشرة أيّام أو سبعة أيّام، و الدجاجة ثلاثة أيّام [٣].
و قال في (المبسوط): فإن كان بدنة أو بقرة، أربعين يوما، و إن كانت شاة، فسبعة أيّام، و إن كانت دجاجة، ثلاثة أيّام، و قيل: سبعة. و قيل: في البقرة عشرين يوما. و به قال قوم [٤].
و قال أبو الصلاح: الإبل و البقر: أربعين يوما، و الشاة: سبعة أيّام، و البطّة و الدجاجة: خمسة أيّام، و روي في الدجاجة خاصّة: ثلاثة أيّام [٥].
و ابن زهرة جعل للبقر عشرين، و للشاة عشرة، قال: و روي: سبعة، و للبطّ و الدجاج خمسة، قال: و روي في الدجاج: ثلاثة [٦].
و المشهور: ما قاله الشيخ في (النهاية) و الروايات في هذا الباب لا تخلو من ضعف في السند.
[١] الكافي ٦: ٢٥٢/ ٩، التهذيب ٩: ١٣/ ٤٨.
[٢] أضفناها من المصدر.
[٣] الخلاف، كتاب الأطعمة، المسألة ١٦.
[٤] المبسوط ٦: ٢٨٢.
[٥] الكافي في الفقه: ٢٧٧.
[٦] الغنية (ضمن الجوامع الفقهية): ٥٥٦.