مختلف الشيعة في أحكام الشريعة - العلامة الحلي - الصفحة ٣٣٠
و في الصحيح عن يعقوب بن شعيب عن الصادق عليه السلام، قال: سألته عن الحوار [١] تذكّى أمّه أ يؤكل بذكاتها؟ فقال: «إذا كان تامّا و نبت عليه الشعر فكل» [٢].
و روى الصدوق عن أبان عن محمد بن مسلم عن الباقر عليه السلام، أنّه قال في الذبيحة تذبح و في بطنها ولد، قال: «إن كان تامّا فكله، فإنّ ذكاته ذكاة أمّه، و إن لم يكن تامّا فلا تأكله» [٣].
و روى الشيخ- في الصحيح- عن الحلبي عن الصادق عليه السلام، قال: «إذا ذبحت الذبيحة فوجدت في بطنها ولدا تامّا فكل، و إن لم يكن تامّا فلا تأكل» [٤].
و في الصحيح عن ابن مسكان [٥] عن الباقر عليه السلام أنّه قال في الذبيحة تذبح و في بطنها ولد، قال: «إن كان تامّا فكله، فإنّ ذكاته ذكاة أمّه، و إن لم يكن تامّا فلا تأكله» [٦].
و في الصحيح عن يعقوب بن شعيب عن الصادق عليه السلام، قال: سألته عن الحوار تذكّى أمّه أ يؤكل بذكاتها؟ فقال: إن كان تامّا و نبت عليه الشعر فكل» [٧].
و عمومات هذه الأخبار تنافي ما اشترطه الشيخ و ابن إدريس من عدم ولوج الروح، و مع ذلك فإنّه لم يجز في العادة أن يكون قد أشعر أو أوبر و لم تلجه الروح.
[١] الحوار: ولد الناقة، و لا يزال حوارا حتى يفصل. الصحاح ٢: ٦٤٠ «حور».
[٢] الكافي ٦: ٢٣٤/ ٣، و فيه «تماما» بدل «تامّا».
[٣] الفقيه ٣: ٢٠٩/ ٩٦٥.
[٤] التهذيب ٩: ٥٨/ ٢٤٢.
[٥] في المصدر: ابن سنان.
[٦] التهذيب ٩: ٥٩/ ٢٤٦.
[٧] التهذيب ٩: ٥٨/ ٢٤٣.