دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٢ - ١/ ٧ بيعت عموم مردم
أبى قاتَلوهُ عَلَى اتِّباعِهِ غَيرَ سَبيلِ المُؤمِنينَ ووَلّاهُ اللّهُ ما تَوَلّى.[١]
١٣٠٩. الإمام عليّ ٧ في جَوابِ كِتابِ مُعاوِيَةَ: أمّا تَمييزُكَ بَينَكَ وبَينَ طَلحَةَ وَالزُّبَيرِ، وبَينَ أهلِ الشّامِ و أهلِ البَصرَةِ، فَلَعَمري مَا الأَمرُ فيما هُناكَ إلّا سَواءٌ، لِأَنَّها بَيعَةٌ شامِلَةٌ؛ لا يُستَثنى فيهَا الخِيارُ، ولا يُستَأنَفُ فيهَا النَّظَرُ.[٢]
١٣١٠. الفتوح: بايَعَت أهلُ الكوفَةِ عَلِيّا رضى الله عنه بِأَجمَعِهِم ... فَبايَعَت أهلُ الحِجازِ و أهلُ العِراقَينِ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رضىاللهعنه.[٣]
١٣١١. الطبقات الكبرى: لَمّا قُتِلَ عُثمانُ يَومَ الجُمُعَةِ لِثَمانِيَ عَشَرَةَ لَيلَةً مَضَت مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمسٍ وثَلاثينَ، وبويِعَ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ؛ بِالمَدينَةِ الغَدَ مِن يَومَ قُتِلَ عُثمانُ، بِالخِلافَةِ، بايَعَهُ طَلحَةُ، وَالزُّبَيرُ، وسَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ، وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ، وعَمّارُ بنُ ياسِرٍ، واسامَةُ بنُ زَيدٍ، وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ، و أبو أيّوبَ الأَنصاريُّ، ومُحَمَّدُ بنُ مَسلَمَةَ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، وخُزَيمَةُ بنُ ثابِتٍ، وجَميعُ مَن كانَ بِالمَدينَةِ مِن أصحابِ رَسولِ اللّهِ ٦، وغَيرُهُم.[٤]
[١]. نهج البلاغة: الكتاب ٦، وقعة صفّين: ص ٢٩؛ الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١١٣، العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٢٩ وفي صدرها« أمّا بعد، فإنّ بيعتي بالمدينة لزمتك و أنت بالشام ...»، الفتوح: ج ٢ ص ٥٠٦ وفيه من« وإنّما الشورى للمهاجرين ...» وليس فيه« وولّاه اللّه ما تولّى»، الأخبار الطوال: ص ١٥٧ نحوه وراجع الإرشاد: ج ١ ص ٢٤٣.
[٢]. الكامل للمبرّد: ج ١ ص ٤٢٨؛ وقعة صفّين: ص ٥٨ نحوه، نهج البلاغة: الكتاب ٧ وفيه« لأنّها بيعة واحدة لا يُثنّى فيها النظر ولا يُستأنف فيها الخيار، الخارج منها طاعن والمُروِّي فيها مُداهِن».
[٣]. الفتوح: ج ٢ ص ٤٣٩.
[٤]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٣١.