دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦ - ٣/ ٤ معلوم بودن نتيجه شورا پيش از مشورت
أهَّلَنِي الآنَ لِلخِلافَةِ، وكانَ قَبلَ ذلِكَ يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ قالَ: إنَّ النُّبُوَّةَ وَالإِمامَةَ لا يَجتَمِعانِ في بَيتٍ، فَأَنَا أدخُلُ في ذلِكَ لِاظهِرَ لِلنّاسِ مُناقَضَةَ فِعلِهِ لِرِوايَتِهِ.[١]
١٠٧٢. تاريخ الطبري: قالَ العَبّاسُ لِعَلِيٍّ ٧: لا تَدخُل مَعَهم، قالَ: أكرَهُ الخِلافَ، قالَ: إذا تَرى ما تَكرَهُ.[٢]
٣/ ٥
مَوقِفُ الإِمامِ مِن قَرارِ الشّورى
١٠٧٣. الإمام عليّ ٧ مِن كَلامٍ لَهُ لَمّا عَزَموا عَلى بَيعَةِ عُثمانَ: لَقَد عَلِمتُم أنّي أحَقُّ النّاسِ بِها مِن غَيري، ووَاللّهِ لَاسلِمَنَّ ما سَلِمَت امورُ المُسلِمينَ، ولَم يَكُن فيها جَورٌ إلّا عَلَيَّ خاصَّةً؛ التِماسا لِأَجرِ ذلِكَ وفَضلِهِ، وزُهدا فيما تَنافَستُموهُ مِن زُخرُفِهِ وزِبرِجِهِ.[٣]
١٠٧٤. عنه ٧ في عُمَرَ وجَعلِهِ الخِلافَةَ في سِتَّةِ أشخاصٍ: حَتّى إذا مَضى لِسَبيلِهِ جَعَلَها في جَماعَةٍ زَعَمَ أنّي أحَدُهُم، فَيا للّهِ وَلِلشّورى! مَتَى اعتَرَضَ الرَّيبُ فِيَّ مَعَ الأَوَّلِ مِنهُم، حَتّى صِرتُ اقرَنُ إلى هذِهِ النَّظائِرِ!![٤]
١٠٧٥. تاريخ الطبري عن المِسوَر بن مَخرَمَة عن الإمام عليّ ٧ في خُطبَتِهِ في قَضِيَّةِ الشّورى: الحَمدُ للّهِ الَّذي بَعَثَ مُحَمَّدا مِنّا نَبِيّا، وبَعَثَهُ إلَينا رَسولًا، فَنَحنُ بَيتُ النُّبُوَّةِ، ومَعدِنُ الحِكمَةِ، و أمانُ أهلِ الأَرضِ، ونَجاةٌ لِمَن طَلَبَ، لَنا حَقٌّ إن نُعطَهُ نَأخُذهُ، وإن نُمنَعهُ
[١]. شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٨٩.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٢٢٨، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٢٢٠، شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٩١ وزاد فيه« وارفع نفسك عنهم» بعد« لا تدخل معهم».
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ٧٤.
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ٣، الإرشاد: ج ١ ص ٢٨٨، معاني الأخبار: ص ٣٦١ ح ١، علل الشرائع: ص ١٥١ ص ١٢، الجمل: ص ١٢٦ وفيه« احتلج» بدل« اعترض»، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٥٤ ح ١٠٥ كلّها عن ابنعبّاس، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٠٥، نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٧٥؛ تذكرة الخواصّ: ص ١٢٤ كلاهما نحوه.