دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨ - ٣/ ٣ آنچه در شورا گذشت
قالَ: أهلُ البَيتِ بَنو عَبدِ المُطَّلِبِ، وَالرَّجُلُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ.
فَقالَ عَلِيٌّ: إنَّ النّاسَ يَنظُرونَ إلى قُرَيشٍ، وقُرَيشٌ تَنظُرُ بَينَها فَتَقولُ: إن وَلِيَ عَلَيكُم بَنو هاشِمٍ لم تَخرُج مِنهُم أبَدا، وما كانَت في غَيرِهِم تَداوَلتُموها بَينَكُم.[١]
١٠٦٠. تاريخ اليعقوبي: كانَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ الزُّهريُ لَمّا تُوُفِّيَ عُمَرُ وَاجتَمَعوا لِلشّورى سَأَلَهُم أن يُخرِجَ نَفسَهُ مِنها عَلى أن يَختارَ مِنهُم رَجُلًا، فَفَعَلوا ذلِكَ، فَأَقامَ ثَلاثَةَ أيّامٍ، وخَلا بِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فَقالَ: لَنا اللّهُ عَلَيكَ، إن وُلّيتَ هذَا الأَمرَ، أن تَسيرَ فينا بِكتابِ اللّهِ وسُنَّةِ نَبِيِّهِ وسيرَةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ.
فَقالَ: أسيرُ فيكُم بِكِتابِ اللّهِ وسُنَّةِ نَبِيِّهِ مَا استَطَعتُ.
فَخَلا بِعُثمانَ فَقالَ لَهُ: لَنا اللّهُ عَلَيكَ، إن وُلّيتَ هذَا الأَمرَ، أن تَسيرَ فينا بِكِتابِ اللّهِ وسُنَّةِ نَبِيِّهِ وسيرَةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ.
فَقالَ: لَكُم أن أسيرَ فيكُم بِكِتابِ اللّه وسُنَّةِ نَبِيِّهِ وسيرَةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ.
ثُمَّ خَلا بِعَلِيٍّ فَقالَ لَهُ مِثلَ مَقالَتِهِ الاولى، فَأَجابَهُ مِثلَ الجَوابِ الأَوَّلِ؛ ثُمَّ خَلا بِعُثمانَ فَقالَ لَهُ مِثلَ المَقالَةِ الاولى، فَأَجابَهُ مِثلَ ما كانَ أجابَهُ، ثُمَّ خَلا بِعَلِيٍّ فَقالَ لَهُ مِثلَ المَقالَةِ الاولى، فَقالَ:
إنَّ كِتابَ اللّهِ وسُنَّةَ نَبِيِّهِ لا يُحتاجُ مَعَهُما إلى إجِّيرى[٢] أحَدٍ! أنتَ مُجتَهِدٌ أن تَزوِيَ هذَا الأَمرَ عَنّي!!
فَخَلا بِعُثمانَ فَأَعادَ عَلَيهِ القَولَ، فَأَجابَهُ بِذلِكَ الجَوابِ، وصَفِقَ عَلى يَدِهِ.[٣]
[١]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٢٢١ ٢٢٤، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٢٣٠ ٢٣٣، تاريخ المدينة: ج ٣ ص ٩٢٦ ٩٣١، العقد الفريد: ج ٣ ص ٢٨٦ ٢٨٨ كلّها نحوه.
[٢]. الإجِّيرَى: العادَة( تاج العروس: ج ٦ ص ١٣« أجر»). والمراد هنا: الطريقة.
[٣]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٦٢ وراجع الأمالي للطوسي: ص ٥٥٧ ح ١١٧١ وشرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٥٣.