دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٦ - ١/ ١٠ ٤ اسامة بن زيد
آخر أيّام حياته وهو ابن ثماني عشرة سنة،[١] وفي جيشه أبو بكر وعمر و أبو عبيدة.
وكان مكرّما معزّزا في زمن الخلفاء، ففرض عمر بن الخطّاب له خمسة آلاف، في الوقت الَّذي فرض لابنه عبد اللّه بن عمر ألفين.[٢]
لكنّه لم يبايع الإمام عليّا ٧، واعتذر عن ذلك بمعاذير.[٣] وقد ورد في بعض النصوص أنّ الإمام ٧ قبل عذره.[٤]
وقد ورد عن الإمام الباقر ٧ أنّه قال: قَد رَجَعَ؛ فَلا تَقولوا إلّا خَيرا.[٥]
مات اسامة، وكفّنه الإمام الحسن ٧ في بُرد أحمر حبرة.[٦]
١/ ١٠ ـ ٥
حَسّان بن ثابت
صاحب الرسول الأعظم ٦، وشاعره[٧] الَّذي قال له: «لا تَزالُ يا حَسّانُ مُؤَيَّدا بِرُوحِ القُدُسِ ما نَصَرتَنا بِلِسانِكَ».[٨] ومن شعراء الأنصار الَّذين هجوا مشركي قريش. وهو الَّذي نظم حديث الغدير.[٩]
[١]. سير أعلام النبلاء: ج ٢ ص ٥٠٠ الرقم ١٠٤، اسد الغابة: ج ١ ص ١٩٥ الرقم ٨٤، الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ١٩٠.
[٢]. اسد الغابة: ج ١ ص ١٩٥ و ١٩٦ الرقم ٨٤.
[٣]. اسد الغابة: ج ١ ص ١٩٦ الرقم ٨٤.
[٤]. رجال الكشّي: ج ١ ص ١٩٧ الرقم ٨٢.
[٥]. رجال الكشّي: ج ١ ص ١٩٥ الرقم ٨١.
[٦]. الكافي: ج ٣ ص ١٤٩ ح ٩، تهذيب الأحكام: ج ١ ص ٢٩٦ ح ٨٦٨، رجال الكشّي: ج ١ ص ١٩٣ الرقم ٨٠.
وعلى هذا ما جاء في اسد الغابة( ج ١ ص ١٩٦ الرقم ٨٤) من أنّ اسامة مات في سنة ٥٤ أو ٥٨ أو ٥٩ ليس بصحيح لأنّ الإمام الحسن ٧ استشهد في سنة ٥٠ بعد الهجرة.
[٧]. سير أعلام النبلاء: ج ٢ ص ٥١٢ الرقم ١٠٦.
[٨]. الإرشاد: ج ١ ص ١٧٧، خصائص الأئمّة :: ص ٤٢، إعلام الورى: ج ١ ص ٢٦٢ و ٢٦٣.
[٩]. الإرشاد: ج ١ ص ١٧٧، خصائص الأئمّة :: ص ٤٢، إعلام الورى: ج ١ ص ٢٦٢ و ٢٦٣.