دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٢ - ١/ ١٠ ٢ سعدبن ابى وقاص
لم تنصره؟[١] فاعترف سعد بتقصيره في حقّ الإمام عليّ ٧، وببيعته ومرافقته له.[٢]
مات سعد سنة (٥٥ ه).[٣] وابنه عمر بن سعد هو الَّذي قاد الجيش الامويّ لحرب الحسين ٧ في كربلاء.[٤]
١٣٣٤. المستدرك على الصحيحين عن خَيثَمَة بن عبد الرحمن: سَمِعتُ سَعدَ بنَ مالِكٍ وقالَ لَهُ رَجُلٌ: إنَّ عَلِيّا يَقَعُ فيكَ، إنَّكَ تَخَلَّفتَ عَنهُ! فَقالَ سَعدٌ: وَاللّهِ إنَّهُ لَرَأيٌ رَأَيتُهُ، و أخطَأَ رَأيي، إنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ اعطِيَ ثَلاثا، لَأَن أكونَ اعطيتَ إحداهُنَّ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها.[٥]
١٣٣٥. مُروج الذَّهَب عن ابن عائشة وغيره بَعدَ أن مَدَحَ سَعدٌ عَلِيّا ٧ وذَكَرَ لَهُ خِصالًا، وتَمَنّى أن تَكونَ واحِدَةً مِن هذِهِ الخِصالِ لَهُ: قالَ [مُعاوِيَةُ] لَهُ: اقعُد حَتّى تَسمَعَ جَوابَ ما قُلتَ، ما كُنتَ عِندي قَطُّ ألأَمَ مِنكَ الآنَ، فَهَلّا نَصَرتَهُ، ولِمَ قَعَدتَ عَن بَيعَتِهِ؟! فَإِنّي لَو سَمِعتُ مِنَ النَّبِيِّ ٦ مِثلَ الَّذي سَمِعتَ فيهِ لَكُنتُ خادِما لِعَلِيٍّ ما عِشتُ. فَقالَ سَعدٌ: وَاللّهِ إنّي لَأَحَقُّ بِمَوضِعِكَ مِنكَ. فَقالَ مُعاوِيَةُ: يَأبى عَلَيكَ ذلِكَ بَنو عُذرَةَ، وكانَ سَعدٌ فيما يُقالُ لِرَجُلٍ مِن بَني عُذرَةَ.[٦]
راجع: ج ٨ ص ٤٩٨ (سعد بن أبي وقّاص).
[١]. مروج الذهب: ج ٣ ص ٢٤.
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٢٦ ح ٤٦٠١؛ المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٤٠١ ح ٨٧٨.
[٣]. التاريخ الصغير: ج ١ ص ١٢٦، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ١٤٩، المعجم الكبير: ج ١ ص ١٣٩ ح ٣٠١، تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٤٦ الرقم ٤، المعارف لابن قتيبة: ص ٢٤٢، سير أعلام النبلاء: ج ١ ص ١٢٣ الرقم ٥.
[٤]. المعارف لابن قتيبة: ص ٢٤٣.
[٥]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٢٦ ح ٤٦٠١؛ المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٤٠١ ح ٨٧٨ عن حبّة بن جوين نحوه.
[٦]. مروج الذهب: ج ٣ ص ٢٤.