دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٦ - ١/ ٩ روى گردانندگان از بيعت با امام
قالَ سَعدٌ: يا عَلِيُّ، أعطِني سَيفا يَعرِفُ الكافِرَ مِنَ المُؤمِنِ؛ أخافُ أن أقتُلَ مُؤمِنا فَأَدخُلَ النّارَ.
فَقالَ لَهُم عَلِيُّ: أ لَستُم تَعلَمونَ أنَّ عُثمانَ كانَ إماما، بايَعتُموهُ عَلَى السَّمعِ وَالطّاعَةِ، فَعَلامَ خَذَلتُموهُ إن كانَ مُحسِنا!! وكَيفَ لَم تُقاتِلوهُ إذ كانَ مُسيئا؟! فَإِن كانَ عُثمانُ أصابَ بِما صَنَعَ فَقَد ظَلَمتُم؛ إذ لَم تَنصُروا إمامَكُم، وإن كانَ مُسيئا فَقَد ظَلَمتُم؛ إذ لَم تُعينوا مَن أمَرَ بِالمَعروفِ ونَهى عَنِ المُنكَرِ، وقَد ظَلَمتُم إذ لَم تَقوموا بَينَنا وبَينَ عَدُوِّنا بِما أمَرَكُم اللّهُ بِهِ، فَإِنَّهُ قالَ: فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ.
فَرَدَّهُم ولَم يُعطِهِم شَيئا.[١]
١٣١٨. المستدرك على الصحيحين بَعدَ ذِكرِ الأَخبارِ الوارِدَةِ في بَيعَةِ النّاسِ أميرَ المُؤمِنينَ ٧: أمّا قَولُ مَن زَعَمَ أنَّ عَبدَ اللّهِ بنَ عُمَرَ و أبا مَسعودٍ الأَنصارِيَّ وسَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ و أبا موسَى الأَشعَرِيَّ ومُحَمَّدَ بنَ مَسلَمَةَ الأَنصارِيَّ واسامَةَ بنَ زَيدٍ قَعَدوا عَن بَيعَتِهِ، فَإِنَّ هذا قَولُ مَن يَجحَدُ حَقيقَةَ تِلكَ الأَحوالِ ....
[ثُمَّ قالَ بَعدَ أن ذَكَرَ أسبابَ اعتِزالِهِم]: فَبِهذِهِ الأَسبابِ وما جانَسَها كانَ اعتِزالُ مَنِ اعتَزَلَ عَنِ القِتالِ مَعَ عَلِيٍّ رضىاللهعنه، وقِتالِ مَن قاتَلَهُ.[٢]
١٣١٩. الجمل عن أبي مِخنَف: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ لَمّا هَمَّ بِالمَسيرِ إلَى البَصرَةِ، بَلَغَهُ عَن سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ وَابنِ مَسلَمَةَ واسامَةَ بنِ زَيدٍ وَابنِ عُمَرَ تَثاقُلٌ عَنهُ، فَبَعَثَ إلَيهِم. فَلَمّا حَضَروا قالَ لَهُم: قَد بَلَغَني عَنكُم هَناتٌ كَرِهتُها، و أنَا لا اكرِهُكُم عَلَى المَسيرِ مَعي، أ لَستُم عَلى بَيعَتي؟
[١]. وقعة صفّين: ص ٥٥١.
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٢٤ ح ٤٥٩٦ و ص ١٢٧ ح ٤٦٠٥.