دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٤ - ١/ ٩ روى گردانندگان از بيعت با امام
١٣١٦. تاريخ الطبري عن عبد اللّه بن الحسن: لَمّا قُتِلَ عُثمانُ بايَعَتِ الأَنصارُ عَليّا إلّا نُفَيرا يَسيرا؛ مِنهُم حَسّانُ بنُ ثابِتٍ، وكَعبُ بنُ مالِكٍ، ومَسلَمَةُ بنُ مَخلَدٍ، و أبو سَعيدٍ الخُدرِيُّ، ومُحَمَّدُ بنُ مَسلَمَةَ، وَالنُّعمانُ بنُ بَشيرٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، ورافِعُ بنُ خَديجٍ، وفَضالَةُ بنُ عُبَيدٍ، وكَعبُ بنُ عُجرَةَ؛ كانوا عُثمانِيَّةً.
فَقالَ رَجُلٌ لِعَبدِ اللّهِ بنِ حَسَنٍ: كَيفَ أبى هؤُلاءِ بَيعَةَ عَلِيٍّ! وكانوا عُثمانِيَّةً؟!
قالَ: أمّا حَسّانٌ فَكانَ شاعِرا لا يُبالي ما يَصنَعُ. و أمّا زَيدُ بنُ ثابِتٍ فَوَلّاهُ عُثمانُ الدّيوانَ وبَيتَ المالِ، فَلَمّا حُصِرَ عُثمانُ قالَ: يا مَعشَرَ الأَنصارِ كونوا أنصارا للّهِ ... مَرَّتَين. فَقالَ أبو أيّوبَ: ما تَنصُرُهُ إلّا أنَّهُ أكثَرَ لَكَ مِنَ العِضدانِ. فَأَمّا كَعبُ بن مالِكٍ فَاستَعمَلَهُ عَلى صَدَقَةِ مُزَينَةَ، وتَرَكَ ما أخَذَ مِنهُم لَهُ.[١]
١٣١٧. وقعة صفّين عن عمر بن سعد: دَخَلَ عَبدُ اللّهِ بنُ عُمَرَ وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وَالمُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ مَعَ اناسٍ مَعَهُم، وكانوا قَد تَخَلَّفوا عَن عَلِيٍّ، فَدَخَلوا عَلَيهِ، فَسَأَلوهُ أن يُعطِيَهُم عَطاءَهُم وقَد كانوا تَخَلَّفوا عَن عَلِيٍّ حينَ خَرَجَ إلى صِفّينَ وَالجَمَلِ.
فَقالَ لَهُم عَلِيٌّ: ما خَلَّفَكُم عَنّي؟
قالوا: قُتِلَ عُثمانُ، ولا نَدري أحَلَّ دَمُهُ أم لا، وقَد كانَ أحدَثَ أحداثا ثُمَّ استَتَبتُموهُ فَتابَ، ثُمَّ دَخَلتُم في قَتلِهِ حينَ قُتِلَ، فَلَسنا نَدري أصَبتُم أم أخطَأتُم! مَعَ أنّا عارِفونَ بِفَضلِكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ وسابِقَتِكَ وهِجرَتِكَ.
فَقالَ عَلِيٌّ: أ لَستُم تَعلَمونَ أنَّ اللّهَ عَزَّ وجَلَّ قَد أمَرَكُم أن تَأمُروا بِالمَعروفِ وتَنهَوا عَنِ المُنكَرِ، فَقالَ: «وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ»[٢]؟
[١]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٢٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٠٣ وفيه« العبدان» بدل« العضدان».
[٢]. الحجرات: ٩.