دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٦ - ١/ ٨ سخنان گروهى از ياران امام على پس از بيعت
وَالإِمامُ الأَهدَى الَّذيلا يُخافُ جَورُهُ، وَالعالِمُ الَّذي لا يُخافُ جَهلُهُ.[١]
راجع: ج ٨ ص ٤٩٠ (حذيفة بن اليمان) و ص ٤٩٦ (خزيمة بن ثابت).
ج ٩ ص ١١٤ (أحمد بن حنبل).
١/ ٩
مَن تَخَلَّفَ عَن بَيعَتِهِ
كانت بيعة الإمام ٧ عامّة شاملة، وقد اشترك فيها جميع المهاجرين والأنصار،[٢] وتمام من كان في المدينة. وقد بايع الجميع عن اختيار كامل، وحرّية تامّة. ثمّ بايعه أهالي مكّة والحجاز والكوفة.[٣]
وقد صرّح الإمام ٧ بأنّ بيعته عامّة شاملة،[٤] كما صرّحت المصادر التاريخيّة الكثيرة باجتماع المهاجرين والأنصار على بيعة الإمام ٧.[٥]
لكن ذكرت بعض المصادر أخبارا تدلّ على تخلّف أمثال: عبد اللّه بن عمر، وسعد بن أبي وقّاص، ومحمّد بن مسلمة، واسامة بن زيد، وحسّان بن ثابت، وكعب بن مالك، وعبد اللّه بن سلام، ومروان بن الحكم، وسعيد بن العاص، والوليد بن عقبة، عن البيعة.[٦]
وفي تخلّف هؤلاء عن البيعة نظريّتان:
الاولى: إنّ هؤلاء تخلّفوا عن بيعة الإمام، بل كانوا مخالفين لبيعته واقعا.
[١]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٩.
[٢]. تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٣٧.
[٣]. الفتوح: ج ٢ ص ٤٣٩.
[٤]. الكامل للمبرّد: ج ١ ص ٤٢٨؛ الإرشاد: ج ١ ص ٢٤٣، وقعة صفّين: ص ٥٨.
[٥]. العقد الفريد: ج ٣ ص ٣١١، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٢٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٠٢.
[٦]. الإرشاد: ج ١ ص ٢٤٣؛ تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٣٧، شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٩.