دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٨ - ١/ ٦ رو آوردن مردم براى بيعت
١٣٠٤. وقعة صفّين عن خفاف بن عبد اللّه: تَهافَتَ النّاسُ عَلى عَلِيٍّ بِالبَيعَةِ تَهافُتَ الفَراشِ، حَتّى ضَلَّتِ النَّعلُ وسَقَطَ الرِّداءُ، ووُطِئَ الشَّيخُ.[١]
١/ ٧
بَيعَةُ عامَّةِ النّاسِ
١٣٠٥. شرح نهج البلاغة عن ابن عبّاس: لَمّا دَخَلَ عَلِيٌّ ٧ المَسجِدَ وجاءَ النّاسُ لِيُبايِعوهُ، خِفتُ أن يَتَكَلَّمَ بَعضُ أهلِ الشَّنآنِ لِعَلِيٍّ ٧؛ مِمَّن قَتَلَ أباهُ أو أخاهُ أو ذا قَرابَتِهِ في حَياةِ رسَولِ اللّهِ ٦، فَيَزهَدَ عَلِيٌّ فِي الأَمرِ ويَترُكَهُ، فَكُنتُ أرصُدُ ذلِكَ و أتَخَوَّفُهُ، فَلَم يَتَكَلَّم أحَدٌ حَتّى بايَعَهُ النّاسُ كُلُّهُم، راضينَ مُسَلِّمينَ غَيرَ مُكرَهينَ.[٢]
١٣٠٦. الفتوح: قالَتِ الأَنصارُ [لِلنّاسِ]: إنَّكُم قَد عَرَفتُم فَضلَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وسابِقَتَهُ وقَرابَتَهُ وَمَنزِلَتَهُ مِنَ النَّبِيِّ ٦، مَعَ عِلمِهِ بِحَلالِكُم وحَرامِكُم، وحاجَتُكُم إلَيهِ مِن بَينِ الصَّحابَةِ، ولَن يَألُوَكُم نُصحا، ولَو عَلِمنا مَكانَ أحَدٍ هُوَ أفضَلُ مِنهُ و أجمَلُ لِهذَا الأَمرِ و أولَى بِهِ مِنهُ لَدَعَوناكُم إلَيهِ. فَقالَ النّاسُ كُلُّهُم بِكَلِمَةٍ واحِدَةٍ: رَضينا بِهِ طائِعينَ غَيرَ كارِهينَ.
فَقالَ لَهُم عَلِيٌّ: أخبِروني عَن قَولِكُم هذا: «رَضينا بِهِ طائِعينَ غَيرَ كارِهينَ»، أحَقٌّ واجِبٌ هذا مِنَ اللّهِ عَلَيكُم، أم رَأيٌ رَأَيتُموهُ مِن عِندِ أنفُسِكُم؟
قالوا: بَل هُوَ واجِبٌ أوجَبَهُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ عَلَينا.[٣]
[١]. وقعة صفّين: ص ٦٥؛ شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ١١١، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٠٥.
[٢]. شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ١٠. وفي هذا القول تأمّل؛ لأنّ عبد اللّه بن عبّاس كان عاملًا من جانب عثمان على الحجّ وقدم المدينة وقد بويع لعليّ ٧. راجع تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٣٩. ويمكن أن يكون الراوي عبيد اللّه أو قثم ابنا عبّاس.
[٣]. الفتوح: ج ٢ ص ٤٣٥.