دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٢ - ١/ ٥ نخستين كسى كه بيعت كرد
سَنَةَ خَمسٍ وثَلاثينَ.
وكانَ أوَّلُ مَن بايَعَ طَلحَةَ، فَكانَت إصبَعُهُ شَلّاءَ، فَتَطَيَّرَ مِنها عَلِيٌّ، وقالَ: ما أخلَقَهُ أن يُنكَثَ.[١]
١٢٩٨. المناقب للخوارزمي عن سعيد بن المُسَيَّب: خَرَجَ عَلِيٌّ ٧ فَأَتى مَنزِلَهُ، وجاءَ النّاسُ كُلُّهُم يُهرَعونَ[٢] إلى عَليٍّ، و أصحابُ رَسولِ اللّهِ ٦ يَقولونَ: أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ، حَتّى دَخَلوا عَلَيهِ دارَهُ، فَقالوا لَهُ: نُبايِعُكَ، فَمُدَّ يَدَكَ؛ فَلابُدَّ مِن أميرٍ.
فَقالَ عَلِيٌّ: لَيسَ ذلِكَ إلَيكُم، إنَّما ذلِكَ لِأَهلِ بَدرٍ، فَمَن رَضِيَ بِهِ أهلُ بَدرٍ فَهُوَ خَليفَةٌ. فَلَم يَبقَ مِن أهلِ بَدرٍ إلّا أتى عَلِيّا، فَقالوا: ما نَرَى أحَدا أحَقَّ بِها مِنكَ؛ مُدَّ يَدَكَ نُبايِعكَ. فَقالَ: أينَ طَلحَةُ وَالزُّبَيرُ؟ فَكانَ أوَّلُ مَن بايَعَهُ طَلحَةَ، فَبايَعَهُ بِيَدِهِ، وكانَت إصبَعُ طَلحَةَ شَلّاءَ، فَتَطَيَّرَ مِنها عَلِيٌّ وقالَ: ما أخلَقَهُ أن يُنكَثَ. ثُمَّ بايَعَهُ الزُّبيَرُ، وسَعدٌ، و أصحابُ النَّبِيِّ ٦ جَميعا.[٣]
القول في نسبة التطيّر إلى الإمام!
في ضوء ما تقدّم كان طلحة أوّل من بايع الإمام ٧. وكانت يده شلّاء، لذلك تطيّروا بعدم دوام بيعته. وقد تضاربت المصادر فيمن أنطق الألسن بهذا التطيّر؛ فبعضها عزاه إلى شخص يُدعى حبيب بن ذؤيب، وبعضها الآخر ذكر أنّ المتطيّر رجل من بني أسد، وقال: «أوَّلُ مَن بَدَأَ بِالبَيعَةِ يَدٌ شَلّاءُ! لا يَتِمُّ هذَا الأَمرُ».
بَيْد أنّ روايات نسبت هذا التطيّر إلى الإمام ٧، وذكرت أنّه ٧ قال عند بيعته:
[١]. العقد الفريد: ج ٣ ص ٣١١.
[٢]. أي يسعَون عِجالًا( لسان العرب: ج ٨ ص ٣٦٩« هرع»).
[٣]. المناقب للخوارزمي: ص ٤٩ ح ١١، اسد الغابة: ج ٤ ص ١٠٧ ح ٣٧٨٩؛ كشف الغمّة: ج ١ ص ٧٨ كلاهما نحوه.