دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٤ - تحليلى بر علل ناخشنودى امام على از پذيرش حكومت
١/ ٤
دَوافِعُ الإِمامِ لِقَبولِ الحُكومَةِ
١٢٨٧. الإمام عليّ ٧: أما وَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَولا حُضورُ الحاضِرِ، وقِيامُ الحُجَّةِ بِوُجودِ النّاصِرِ، وما أخَذَ اللّهُ عَلَى العُلَماءِ ألّا يُقارّوا[١] عَلى كِظَّةِ[٢] ظالِمٍ، ولا سَغَبِ[٣] مَظلومٍ، لَأَلقَيتُ حَبلَها عَلى غارِبِها، وَلَسَقَيتُ آخِرَها بِكَأسِ أوَّلِها، ولَأَلفَيتُم دُنياكُم هذِهِ أزهَدَ عِندي مِن عَفطَةِ عَنزٍ.[٤]
١٢٨٨. عنه ٧ مِن كَلامٍ لَهُ يُبَيِّنُ سَبَبَ طَلَبِهِ الحُكمَ: أيَّتُهَا النُّفوسُ المُختَلِفَةُ، وَالقُلوبُ المُتَشَتِّتَةُ، الشّاهِدَةُ أبدانُهُم، وَالغائِبَةُ عَنهُم عُقولُهُم، أظأَرُكُم[٥] عَلَى الحَقِّ و أنتُم تَنفِرونَ عَنهُ نُفورَ المِعزى مِن وَعوَعَةِ الأَسَدِ! هَيهاتَ أن أطلَعَ بِكُم سَرارَ العَدلِ، أو اقيمَ اعوِجاجَ الحَقِّ.
اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّهُ لَم يَكُنِ الَّذي كانَ مِنّا مُنافَسَةً في سُلطانٍ، ولَا التِماسَ شَيءٍ مِن فُضولِ الحُطامِ، ولكِن لِنَرِدَ المَعالِمَ مِن دينِكَ، ونُظهِرَ الإِصلاحَ في بِلادِكَ؛ فَيَأمَنَ المَظلومونَ مِن عِبادِكَ، وتُقامَ المُعَطَّلَةُ مِن حُدودِكَ.[٦]
١٢٨٩. عنه ٧ في الحِكَمِ المَنسوبَة إِلَيهِ: اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي لَم ارِدِ الإِمرَةَ، ولا عُلُوَّ المُلكِ
[١]. قارَّه مُقارَّة: أي قرَّ معه وسكن، وهو تفاعل من القرار( لسان العرب: ج ٥ ص ٨٥« قرر»).
[٢]. الكِظَّة: البِطنَة، كظّه الطعامُ والشرابُ يكُظُّه كظّا؛ إذا ملأه حتّى لا يطيق النفَس( لسان العرب: ج ٧ ص ٤٥٧« كظظ»). والمراد استئثار الظالم بالحقوق.
[٣]. سَغِب الرجل يَسغَب وسَغَبَ يَسغُبُ: جاع( لسان العرب: ج ١ ص ٤٦٨« سغب»).
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ٣، علل الشرائع: ص ١٥١ ح ١٢، معاني الأخبار: ص ٣٦٢ ح ١، الإرشاد: ج ١ ص ٢٨٩ وفيه« أولياء الأمر» بدل« العلماء» والثلاثة الأخيرة عن ابن عبّاس، نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٧٥ نحوه، غرر الحكم: ح ١٠١٤٩؛ تذكرة الخواصّ: ص ١٢٥ وفيه إلى« حبلها».
[٥]. ظَأرني فلان على أمر كذا و أظأرَني وظاءَرَني: أي عَطَفني( لسان العرب: ج ٤ ص ٥١٥« ظأر»).
[٦]. نهج البلاغة: الخطبة ١٣١، تحف العقول: ص ٢٣٩؛ المعيار والموازنة: ص ٢٧٧ كلاهما نحوه من« اللهمّ».