دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٤ - ١/ ٣ بى ميلى امام به حكومت
فَقالَ: قَد أجَبتُكُم لِما أرى، وَاعلَموا إن أجَبتُكُم رَكِبتُ بِكُم ما أعلَمُ، وإن تَرَكتُموني فَإِنَّما أنَا كَأَحَدِكُم، إلّا أنّي أسمَعُكُم و أطوَعُكُم لِمَن وَلَّيتُموهُ أمرَكُم.[١]
١٢٨٣. الإمام عليّ ٧ مِن كَلامٍ لَهُ لَمّا أرادَهُ النّاسُ عَلَى البَيعَةِ بَعدَ قَتلِ عُثمانَ: دَعوني وَالتَمِسوا غَيري؛ فَإِنّا مُستَقبِلونَ أمرا لَهُ وجوهٌ و أَلوانٌ، لا تَقومُ لَهُ القُلوبُ، ولا تَثبُتُ عَلَيهِ العُقولُ. وإنَّ الآفاقَ قَد أغامَت، وَالمَحَجَّةَ قَد تَنَكَّرَت، وَاعلَموا أنّي إن أجَبتُكُم رَكِبتُ بِكُم ما أعلَمُ، ولَم اصغِ إلى قَولِ القائِلِ، وعَتبِ العاتِبِ، وإن تَرَكتُموني فَأَنَا كَأَحَدِكُم، ولَعَلّيٌ أسمَعُكُم و أطوَعُكُم لِمَن وَلَّيتُموهُ أمرَكُم، و أنَا لَكُم وَزيرا خَيرٌ لَكُم مِنّي أميرا.[٢]
١٢٨٤. تاريخ الطبري عن محمّد ابن الحنفيّة: كُنتُ مَعَ أبي حينَ قُتِلَ عُثمانُ، فَقامَ فَدَخَلَ مَنزِلَهُ، فَأَتاهُ أصحابُ رَسولِ اللّهِ ٦، فَقالوا: إنَّ هذَا الرَّجُلَ قَد قُتِلَ، ولابُدَّ لِلنّاسِ مِن إمامٍ، ولا نَجِدُ اليومَ أحَدا أحَقَّ بِهذَا الأَمرِ مِنكَ؛ لا أقدَمَ سابِقَةٍ، ولا أقرَبَ مِن رَسولِ اللّهِ ٦!!
فَقالَ: لا تَفعَلوا، فَإِنّي أكونُ وَزيرا خَيرٌ مِن أن أكونَ أميرا. فَقالوا: لا، وَاللّهِ ما نَحنُ بِفاعِلينَ حَتّى نُبايِعَكَ. قالَ: فَفِي المَسجِدِ؛ فَإِنَّ بَيعَتي لا تَكونُ خَفِيّا، ولا تَكونُ إلّا عَن رِضا المُسلِمينَ.[٣]
١٢٨٥. الإمام عليّ ٧ مِن كَلامٍ لَهُ في جَوابِ طَلحَةَ والزُّبَيرِ: وَاللّهِ ما كانَت لي في الخِلافَةِ رَغبَةٌ، ولا فِي الوِلايَةِ إربَةٌ، ولكِنَّكُم دَعَوتُموني إلَيها، وحَمَلتُموني عَلَيها، فَلَمّا أفضَت إلَيَّ نَظَرتُ إلى كِتابِ اللّهِ وما وَضَعَ لَنا و أمَرَنا بِالحُكمِ بِهِ فَاتَّبَعتُهُ، وما استَنَّ
[١]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٣٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٠٤، نهاية الأرب: ج ٢٠ ص ١٣ وفيهما« بين القرى» بدل« ذوي القربى»؛ الجمل: ص ١٢٩ عن سيف عن رجاله نحوه.
[٢]. نهج البلاغة: الخطبة ٩٢، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١١٠ وفيه إلى« وعتب العاتب».
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٢٧، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١١ نحوه.