دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٠ - ١/ ٢ آزادى مردم در انتخاب امام
أبي بَكرٍ! فَسَمِعتُ و أطَعتُ. ثُمَّ إنَّ أبا بَكرٍ حَضَرَ فَكُنتُ أرى أن لا يَعدِلَها عَنّي، فَوَلّى[١] عُمَرَ، فَسَمِعتُ و أطَعتُ! ثُمَّ إنَّ عُمَرَ اصيبَ، فَظَنَنتُ أنَّهُ لا يَعدِلُها عَنّي، فَجَعَلَها في سِتَّةٍ أنَا أحَدُهُم! فَوَلّاها عُثمانَ، فَسَمِعتُ و أطَعتُ. ثُمَّ إنَّ عُثمانَ قُتِل، فَجاؤوني، فَبايَعوني طائِعينَ غَيرَ مُكرَهينَ.[٢]
١٢٧٨. عنه ٧ مِن كِتابٍ لَهُ إلى طَلحَةَ والزُّبَيرِ: أمّا بَعدُ، فَقَد عَلِمتُما وإن كَتَمتُما أنّي لَم ارِدِ النّاسَ حَتّى أرادوني، ولَم ابايِعهُم حَتّى بايَعوني، وإنَّكُما مِمَّن أرادَني وبايَعَني، وإنَّ العامَّةَ لَم تُبايِعني لِسُلطانٍ غالِبٍ، ولا لِعَرَضٍ حاضِرٍ.[٣]
١٢٧٩. الفتوح: أقبَلَ عَمّارُ بنُ ياسِرٍ إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رضىاللهعنه، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمنينَ، إنَّ النّاسَ قَد بايَعوكَ طائِعينَ غَير كارِهينَ، فَلَو بَعَثتَ إلى اسامَةَ بنِ زَيِدٍ وعَبدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ ومُحَمَّدِ بنِ مَسلَمَةَ وحَسّانِ بنِ ثابِتٍ وكَعبِ بنِ مالِكٍ فَدَعَوتَهُم؛ لِيَدخُلوا فيما دَخَلَ فيهِ النّاسُ مِنَ المُهاجِرينَ والأَنصارِ!
فَقالَ عَلِيٌّ رضىاللهعنه: إنَّهُ لا حاجَةَ لَنا فيمَن لا يَرغَبُ فينا.[٤]
١/ ٣
كَراهَةُ الإِمامِ لِلحُكومَةِ
١٢٨٠. الإمام عليّ ٧ في خُطبَتِهِ بَعدَ البَيعَةِ: أمّا بَعدُ، فَإِنّي قَد كُنتُ كارِها لِهذهِ الوِلايَةِ يَعلَمُ اللّهُ في سَماواتِهِ وفَوقَ عَرشِهِ عَلى امَّةِ مُحَمَّدٍ ٦، حَتَّى اجتَمَعتُم عَلى ذلِكَ،
[١]. في الطبعة المعتمدة:« فولي»، والصحيح ما أثبتناه كما في تاريخ دمشق« ترجمة الإمام عليّ ٧» تحقيق محمّد باقر المحمودي( ج ٣ ص ١٠١ ح ١١٤٢).
[٢]. تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٣٩، اسد الغابة: ج ٤ ص ١٠٦ الرقم ٣٧٨٩ كلاهما عن يحيى بن عروة المرادي.
[٣]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٤، كشف الغمّة: ج ١ ص ٢٣٩؛ الفتوح: ج ٢ ص ٤٦٥ كلاهما نحوه، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٩٠ وفيه« خاصّ» بدل« غالب» وليس فيه« ولا لعرض حاضر».
[٤]. الفتوح: ج ٢ ص ٤٤١.