دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٦ - ٥/ ١٩ موضع امام در برابر قتل عثمان
وعَبدَ اللّهِ بنَ عامِرٍ وسَعيدَ بنَ العاصِ هُم صَنَعوا بِهِ ما تَرى، فَإِذا نَصَحتُهُ و أمَرتُهُ أن يُنَحِّيَهُمُ، استَغَشَّني، حَتّى جاءَ ما تَرى.[١]
١٢٧٤. وقعة صفّين عن خفاف بن عبد اللّه لَمّا قالَ لَهُ مُعاوِيَةُ: حَدِّثنا عَن قَتلِ عُثمانَ: حَصَرَهُ المَكشوحُ، وحَكَمَ فيهِ حُكَيمٌ، ووَلِيَهُ مُحَمَّدٌ وعَمّارٌ، وتَجَرَّدَ في أمرِهِ ثَلاثَةُ نَفَرٍ: عَدِيُّ بنُ حاتِمٍ، والأَشتَرُ النَّخَعِيُّ، وعَمرُو بنُ الحَمِقِ، وجَدَّ في أمرِهِ رَجُلانِ: طَلحَةُ، وَالزُّبَيرُ، و أبرَأُ النّاسِ مِنهُ عَلِيٌّ.[٢]
١٢٧٥. العقد الفريد عن محمّد بن سيرين: ما عَلِمتُ أنَّ عَلِيّا اتُّهِمَ في دَمِ عُثمانَ حَتّى بويِعَ، فَلَمّا بويِعَ اتَّهَمَهُ النّاسُ![٣]
راجع: الجمل: ص ٢٠٠ (موقف أمير المؤمنين من أحداث عثمان).
[١]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٧٨.
[٢]. وقعة صفّين: ص ٦٥؛ شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ١١١.
[٣]. العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٠٧، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٤٥٢، أنساب الأشراف: ج ٦ ص ٢٢٣، تاريخ دمشق: ج ٣٩ ص ٣٩٠ وفيها« لقد قتل عثمان وما أعلم أحدا يتّهم عليّا في قتله».