دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦ - ٥/ ١٢ آخرين كارى كه به قتل عثمان انجاميد
إلى عُثمانَ فَحاصَروهُ في دارِهِ.[١]
١٢٢٠. الطبقات الكبرى عن جابر بن عبد اللّه: إنَّ المِصرِيّينَ ... رَجَعوا فَلَمّا كانوا بِالبُوَيبِ[٢] رَأَوا جَمَلًا عَلَيهِ ميسَمُ الصَّدَقَةِ فَأَخَذوهُ، فَإِذا غُلامٌ لِعُثمانَ فَأَخَذوا مَتاعَهُ فَفَتَّشوهُ، فَوَجَدوا فيهِ قَصبَةً مِن رَصاصٍ فيها كِتابٌ في جَوفِ الإِداوَةِ[٣] فِي الماءِ إلى عَبدِ اللّهِ بنِ سَعدٍ: أنِ افعَل بِفُلانٍ كَذا وبِفُلانٍ كَذا مِنَ القَومِ الَّذين شَرَعوا في عُثمانَ.
فَرَجَعَ القَومُ ثانِيَةً حَتّى نَزَلوا بِذي خَشُبٍ، فَأَرسَلَ عُثمانُ إلى مُحَمَّدِ بنِ مَسلَمَةَ فَقالَ: اخرُج فَاردُدهُم عَنّي.
فَقالَ: لا أفعَلُ.
فَقَدِموا فَحَصروا عُثمانَ.[٤]
١٢٢١. سير أعلام النبلاء: كانَ [مَروانُ بنُ الحَكَمِ] كاتِبَ ابنِ عَمِّهِ عُثمانَ، وإلَيهِ الخاتَمُ، فَخانَهُ، و أجلَبوا بِسَبَبِهِ عَلى عُثمانَ.[٥]
٥/ ١٣
الحَصرُ الثّاني
١٢٢٢. الشافي عن ابن أبي جعفر القاري مولى بني مخزوم: كانَ المِصرِيّونَ الَّذينَ حَصَروا عُثمانَ سِتَّمِئَةٍ، عَلَيهِم: عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عُدَيس البلوي، وكِنانَةُ بنُ بِشرٍ الكِندِيُّ، وعَمرُو بنُ
[١]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٥٣ وراجع تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٥.
[٢]. البُوَيْب: هو مدخل أهل الحجاز إلى مصر( معجم البلدان: ج ١ ص ٥١٢).
[٣]. في المصدر:« الإدارة»، وما أثبتناه عن تاريخ الإسلام للذهبي و أنساب الأشراف وهو الصحيح.
[٤]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٦٥، تاريخ دمشق: ج ٣٩ ص ٣٢٣، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٤٤١ و ٤٤٢، أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٨٢ و ١٨٣ و ص ١٧٧ والثلاثة الأخيرة نحوه.
[٥]. سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٤٧٧ الرقم ١٠٢.