دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٢ - ٥/ ٣ ٢ نامه طلحه به اهالى مصر
لَم يَبلَ، وقَد أبلى عُثمانُ سُنَّتَهُ! فَقالَ عُثمانُ: رَبِّ اصرِف عَنّي كَيدَهُنَّ إنَّ كَيدَهُنَّ عَظيمٌ.[١]
١١٨٣. الفتوح: كانَت عائِشَةُ تُحَرِّضُ عَلى قَتلِ عُثمانَ جَهدَها وطاقَتَها، وتَقولُ: أيُّهَا النّاسُ! هذا قَميصُ رَسولِ اللّهِ ٦ لم يَبلَ وبُلِيَت سُنَّتُهُ، اقتُلوا نَعثَلًا[٢]، قَتَلَ اللّهُ نَعثَلًا.[٣]
١١٨٤. الجمل عن الحسن بن سعد: رَفَعَت عائِشَةُ وَرَقَةً مِنَ المُصحَفِ بَينَ عودَتَينِ مِن وَراءِ حَجَلَتِها، وعُثمانُ قائِمٌ، ثُمَّ قالَت: يا عُثمانُ! أقِم ما في هذَا الكِتابِ. فَقالَ: لَتَنتَهِنَّ عَمّا أنتِ عَلَيهِ أو لَادخِلَنَّ عَلَيكَ جَمرَ النّارِ. فَقالَت لَهُ عائِشَةُ: أما وَاللّهِ، لَئِن فَعَلتَ ذلِكَ بِنِساءِ النَّبِيِّ ٦ لَيَلعَنُكَ اللّهُ ورَسولُهُ، وهذا قَميصُ رَسولِ اللّهِ لَم يَتَغَيَّر، وقَد غَيَّرتَ سُنَّتَهُ يا نَعثَلُ.[٤]
١١٨٥. الجمل عن حكيم بن عبد اللّه: دَخَلتُ يَوما بِالمَدينَةِ المَسجِدَ، فَإِذا كَفٌّ مُرتَفِعَةٌ وصاحِبُ الكَفِّ يَقولُ: أيُّها النّاسُ! العَهدُ قَريبٌ، هاتانِ نَعلا رَسولِ اللّهِ ٦ وقَميصُهُ، كَأَنّي أرى ذلِكَ القَميصَ يَلوحُ وإنَّ فيكمُ فِرعَونَ هذِه الامَّةِ؛ فَإِذا هِيَ عائِشَةُ، وعُثمانُ يَقولُ لَها: اسكُتي، ثُمَّ يَقولُ لِلنّاسِ: إنَّهَا امرَأَةٌ، وعَقلُها عَقلُ النِّساءِ؛ فَلا تُصغوا إلى قَولِها.[٥]
١١٨٦. المصنّف عن أبي كعب الحارثي: اقيمَتِ الصَّلاةُ، فَتَقَدَّمَ عُثمانُ فَصَلّى، فَلَمّا كَبَّرَ قامَتِ امرَأَةٌ مِن حُجرَتِها، فَقالَت: أيُّهَا النّاسُ! اسمَعوا. قالَ: ثُمَّ تَكَلَّمَت، فَذَكَرَت رَسولَ اللّهِ ٦ وما بَعَثَهُ اللّهُ بِهِ، ثُمَّ قالَت: تَرَكتُم أمرَ اللّهِ، وخالَفتُم رَسولَهُ أو نَحوَ
[١]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٥.
[٢]. النَّعْثَل: الشيخ الأحمق. وكان أعداء عثمان يسمّونه نعثلًا. وفي حديث عائشة: اقتلوا نعثلًا قتل اللّه نعثلًا. تعني عثمان، وكان هذا منها لمّا غاضبته وذهبت إلى مكّة( لسان العرب: ج ١١ ص ٦٦٩ و ٦٧٠« نعثل»).
[٣]. الفتوح: ج ٢ ص ٤٢١، شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٢ وراجع الأمالي للطوسي: ص ٧١٤ ح ١٥١٧ والمسترشد: ص ٢٢٢ ح ٦٤.
[٤]. الجمل: ص ١٤٧.
[٥]. الجمل: ص ١٤٧.