دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٢ - ٥/ ١ نافرمانى در كوفه
شاءَ اللّهُ، وَالسَّلامُ.
وخَرَجَ بِكِتابِهِم يَزيدُ بنُ قَيسٍ الأَرحَبِيُّ، ومَسروقُ بنُ الأَجدَعِ الهَمدانِيُّ، وعَبدُ اللّهِ بنُ أبي سَبرَةَ الجُعفِيُّ وَاسمُ أبي سَبرَةَ يَزيدُ وعَلقَمَةُ بنُ قَيسٍ أبو شِبلٍ النَّخَعِيُّ، وخارِجَةُ بنُ الصَّلتِ البرجَمِيُّ مِن بَني تَميمٍ في آخَرينَ. فَلَمّا قَرَأَ عُثمانُ الكِتابَ قالَ: اللّهُمَّ إنّي تائِبٌ، وكَتَبَ إلى أبي موسى وحُذَيفَةَ: أنتُما لِأَهلِ الكوفَةِ رِضىً، ولَنا ثِقَةٌ، فَتَوَلَّيا أمرَهُم، وقوما بِهِ بِالحَقِّ، غَفَرَ اللّهُ لَنا ولَكُما.
فَتَوَلّى أبو موسى وحُذَيفَةُ الأَمرَ وسَكَّنَ أبو موسَى النّاسَ.[١]
١١٧٨. مروج الذهب: لَمَّا اتَّصَلَت أيّامُ سَعيدِ [بنِ العاصِ] بِالكوفَةِ ظَهَرَت مِنهُ امورٌ مُنكَرَةٌ، فَاستَبَدَّ بِالأَموالِ، وقالَ في بَعضِ الأَيّامِ أو كَتَبَ بِهِ عُثمان: إنَّما هذَا السَّوادُ قَطينٌ[٢] لِقُرَيشٍ. فَقالَ لَهُ الأَشتَرُ وهُوَ مالِكُ بنُ الحارِثِ النَّخَعِيُّ: أ تَجعَلُ ما أفاءَ اللّهُ عَلَينا بِظَلالِ سُيوفِنا ومَراكِزِ رِماحِنا بُستانا لَكَ ولِقَومِكَ؟
ثُمَّ خَرَجَ إلى عُثمانَ في سَبعينَ راكِبا مِن أهلِ الكوفَةِ فَذَكَروا سوءَ سيرَةِ سَعيدِ بنِ العاصِ، وسَأَلوا عَزلَهُ عَنهُم. فَمَكَثَ الأَشتَرُ و أصحابُهُ أيّاما لا يَخرُجُ لَهم مِن عُثمانَ في سَعيدٍ شيءٌ، وَامتَدَّت أيّامُهُم بِالمَدينَةِ، وقَدِمَ عَلى عُثمانَ امَراؤُهُ مِنَ الأَمصارِ، مِنهُم: عَبدُ اللّهِ ابنُ سَعدِ بنِ أبي سَرحٍ مِن مِصرَ، ومُعاوِيَةُ مِنَ الشّامِ، وعَبدُ اللّهِ بنُ عامِرٍ مِنَ البَصرَةِ، وسَعيدُ بنُ
[١]. أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٥٦، ولمزيد الاطّلاع على مسيّري الكوفة وقصّتهم راجع الفتوح: ج ٢ ص ٣٨٤ ٤٠٢.
[٢]. القَطِين: الخدم والأتباع والحشَم والمماليك( لسان العرب: ج ١٣ ص ٣٤٣« قطن»).