دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤ - ٢/ ٢ به خلافت رساندن عمر بن خطاب
حَيثُ كُنتُم تُسقَونَ ولا تَروَونَ، وتَرعَونَ ولا تَشبَعونَ، و أنتُم بِذلِكَ بَجِحونَ[١] راضونَ فَقامَ طَلحَةُ فَخَرَجَ.[٢]
٢/ ٣
مَوْقِفُ الإِمامِ مِن خِلافَتِهِ
١٠٣٣. الإمام عليّ ٧ في ذِكرِ السَّقيفَةِ ومابَعدَها: فَرَأَيتُ أنَّ الصَّبرَ عَلى هاتا أحجى[٣]، فَصَبَرتُ وفِي العَينِ قَذىً، وفِي الحَلقِ شَجا، أرى تُراثي[٤] نَهبا، حَتّى مَضَى الأَوَّلُ لِسَبيلِهِ، فَأَدلى بِها إلى فُلانٍ بَعدَهُ.
|
شَتّانَ ما يَومِي عَلى كورِها |
ويَومُ حَيّانَ أخي جابِرِ[٥] |
فَيا عَجَبا!! بَينا هُوَ يَستَقيلُها في حَياتِهِ إذ عَقَدَها لِاخَرَ بَعدَ وَفاتِهِ لَشَدَّ ما تَشَطَّرا ضَرعَيها! فَصَيَّرَها في حَوزَةٍ خَشناءَ يَغلُظُ كَلمُها[٦]، ويَخشُنُ مَسُّها، ويَكثُرُ العِثارُ فيها، وَالاعتِذارُ مِنها، فَصاحِبُها كَراكِبِ الصَّعبَةِ إن أشنَقَ لَها خَرَمَ، وَإن أسلَسَ لَها
[١]. البَجَح: الفَرَح( تاج العروس: ج ٤ ص ٥« بجح»).
[٢]. شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٦٤، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ١٩٩، تاريخ المدينة: ج ٢ ص ٦٦٧، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٤٢٨ و ص ٤٣٣ و فيه إلى« خير أهلك» و كلّها نحوه.
[٣]. أي أجدَر و أولى و أحقَّ( النهاية: ج ١ ص ٣٤٨« حجا»).
[٤]. التراث: ما يُخَلِّفه الرجل لورثته( النهاية: ج ١ ص ١٨٦« ترث»).
[٥]. هذا البيت هو للأعشى، وقد تمثّل به ٧.
[٦]. الكَلْم: الجَرْح( النهاية: ج ٤ ص ١٩٩« كلم»).