دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢ - ٤/ ٢ ١٢ ثروت عبد الرحمن بن عوف
القَومِ مَن هُوَ أمَسُّ بِكَ يَومَئِذٍ رَحِما مِنّي إلّا رَجاءَ الصِّلَةِ والإِحسانِ فيما بَيني وبَينَكَ!![١]
١١١٨. مروج الذهب في ذِكرِ ثَروَةِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ الزُّهرِيِّ: ابتَنى دارَهُ، ووَسَّعَها، وكانَ عَلى مَربَطِهِ مِئَةُ فَرَسٍ، ولَهُ ألفُ بَعيرٍ، وعَشرَةُ آلافِ شاةٍ مِنَ الغَنَمِ، وبَلَغَ بَعدَ وَفاتِهِ رُبُعُ ثَمَنِ مالِهِ أربَعَةً وثَمانينَ ألفا.[٢]
١١١٩. تاريخ المدينة عن عبد اللّه بن الصامت في خَبرِ دُخولِ أبي ذَرٍّ عَلى عُثمانَ: دَخَلَ عَلَيهِ وهُوَ يَقسِمُ مالَ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ بَينَ وَرَثَتِهِ، وعِندَهُ كَعبٌ، فَأَقبَلَ عُثمانُ. فَقالَ: يا أبا إسحاقَ، ما تَقولُ في رَجُلٍ جَمَعَ هذَا المالَ فَكانَ يَتَصَدَّقُ مِنهُ، ويَحمِلُ فِي السَّبيلِ، ويَصِلُ الرَّحِمَ؟ فَقالَ: إنّي لَأَرجو لَهُ خَيرا.
فَغَضِبَ أبو ذَرٍّ، ورَفَعَ عَلَيهِ العَصى، وقالَ: ما يُدريكَ يَابنَ اليَهودِيَّةِ!! لَيَوَدَّنَ صاحِبُ هذَا المالِ يَومَ القِيامَةِ أن لَو كانَ عَقارِبُ تَلسَعُ السُّوَيداءَ مِن قَلبِهِ.[٣]
١١٢٠. الطبقات الكبرى عن عثمان بن الشريد: تَرَكَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ ألفَ بَعيرٍ، وثَلاثَةَ آلافِ شاةٍ بِالبَقيعِ، ومِئَةَ فَرَسٍ تَرعى بِالبَقيعِ. وكانَ يَزرَعُ بِالجُرفِ[٤] عَلى عِشرينَ ناضِحا، وكانَ يَدخُلُ قوتَ أهلِهِ مِن ذلِكَ سَنَةً.[٥]
١١٢١. الطبقات الكبرى عن محمّد: إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ تُوُفِّيَ، وكانَ فيما تَرَكَ ذَهَبٌ؛ قُطِّعَ بِالفُؤوسِ حَتّى مَجِلَت[٦] أيدِي الرِّجالِ مِنهُ. وتَرَكَ أربَعَ نِسوَةٍ، فَاخرِجَتِ امرَأةٌ مِن
[١]. تاريخ المدينة: ج ٣ ص ١٠٢٨.
[٢]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٤٢.
[٣]. تاريخ المدينة: ج ٣ ص ١٠٣٦، سير أعلام النبلاء: ج ٢ ص ٦٧ الرقم ١٠، حلية الأولياء: ج ١ ص ١٦٠.
[٤]. الجُرْف: موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام( معجم البلدان: ج ٢ ص ١٢٨).
[٥]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ١٣٦.
[٦]. مَجِلَت يدُه ومَجَلَت: ثخُن جلدُها وتعجّر، وظهر فيها ما يشبه البَثر؛ من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة( النهاية: ج ٤ ص ٣٠٠« مجل»).