دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢ - ٤/ ١ رفاهزدگى
مِنهُم مَن يَشتَريهِ. قالَ: ارفَعهُ، فَأَدخِلهُ بَيتَ المالِ. وقُتِلَ عُمَرُ وهُوَ بِحالِهِ، فَأَخَذَهُ عُثمانُ لَمّا وُلِّيَ الخِلافَةَ فَحَلّى بِهِ بَناتِهِ.
فَقالَ الزُّهِريُّ: كُلٌّ قَد أحسَنَ؛ عُمَرُ حينَ حَرَمَ نَفسَهُ و أقارِبَهُ، وعُثمانُ حينَ وَصَلَ أقارِبَهُ!![١]
١٠٨٦. تاريخ اليعقوبي: كانَ عُثمانُ جَوادا وَصُولًا بِالأَموالِ، وقَدَّمَ أقارِبَهُ وذَوي أرحامِهِ، فَسَوّى بَينَ النّاسِ فِي الأَعطِيَةِ. وكانَ الغالِبَ عَلَيهِ مَروانُ بنُ الحَكَمِ بنِ أبِي العاصِ، و أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ.[٢]
١٠٨٧. دول الإسلام فِي الثَّورَةِ عَلى عُثمانَ: أخَذوا يَنقِمونَ عَلى خَليفَتِهِم عُثمانَ؛ لِكَونِهِ يُعطِي المالَ لِأَقارِبِهِ، ويُوَلّيهِمُ الوِلاياتِ الجَليلَةَ، فَتَكَلَّموا فيهِ، وكانَ قَد صارَ لَهُ أموالٌ عَظيمَةٌ، ولَهُ ألفُ مَملوكٍ.[٣]
٤/ ٢
جَعلُ المالِ دولَةً بَينَ الأَغنِياءِ
٤/ ٢ ـ ١
استِئثارُ عَمِّهِ الحَكَمِ بنِ أبِي العاصِ
١٠٨٨. العِقد الفريد: مَمّا نَقَمَ النّاسُ عَلى عُثمانَ أنَّهُ آوى طَريدَ رَسولِ اللّهِ ٦ الحَكَمَ ابنَ أبِي العاصِ، ولَم يُؤوِهِ أبو بَكرٍ ولا عُمَرُ، و أعطاهُ مِئَةَ ألفٍ.[٤]
[١]. الأخبار الموفّقيّات: ص ٦١٢ ح ٣٩٦، شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ١٦.
[٢]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٣.
[٣]. دول الإسلام: ص ١٦.
[٤]. العقد الفريد: ج ٣ ص ٢٩١، المعارف لابن قتيبة: ص ١٩٤ نحوه، شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٩٨.