المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤١٨ - أدلّة القائلين بعدم جزئية التسليم
اللّه الصالحين فهو الانصراف».[١]
ومنها: خبر ميسر، عن أبي جعفر ٧ في حديث، قال: «شيئان يُفسدان الناس بهما صلاتهم: قول الرجل: تبارك اسمك ، إلى أن قال: وقول الرجل: السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين».[٢] يعني في التشهّد الأوَّل، و إلاّ لا يطلق عليه الإفساد، بل يكون محلّلاً ويحصل به الفراغ والانقطاع.
ومنها: مثله في الإطلاق بالإفساد، ما رواه الصدوق محمّد بن عليّ بن الحسين في «الفقيه»، قال: قال الصادق ٧: «أفسدَ ابن مسعود على الناس صلاتهم بشيئين: بقوله: تبارك اسم ربّك ، وبقوله: السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين»؛[٣] يعني في التشهّد الأوَّل.
ومنها: خبر فضيل بن شاذان، عن الرِّضا ٧ في كتابه إلى المأمون: «ولا يجوز أن تقول في التشهّد الأوَّل: السّلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين؛ لأنّ تحليل الصلاة التسليم ، فإذا قلت هذا فقد سلّمت».[٤]
ومنها: خبر «الخصال» بسنده إلى الأعمش، عن الصادق ٧ في حديث: «ولا يقال في التشهّد الأوَّل: السلام علينا»، الحديث.[٥]
أقول: هذه الأخبار المستفيضة الدالّة على مخرجيّة الصيغة الأُولى، ممّا لا يمكن ردّها، بعد تعاضدها برواية المشايخ الثلاثة وغيرهم، حيث يدلّ على أنّ
[١] الوسائل: ج ٤ الباب ٤ من أبواب التسليم، الحديث ٢.
[٢] ـ (٤) الوسائل: ج ٤ الباب ١٢ من أبواب التشهّد، الحديث ١ و ٢ و ٣.
[٥] الوسائل: ج ٤ ، الباب ٢٩ من أبواب قواطع الصلاة، الحديث ٢.