المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٩ - في لزوم الاعتماد على الاعضاء عند السجدة
الرجل يرفع موضع جبهته في المسجد؟ فقال: إنّي أحبّ أن أضع وجهي في موضع قدمي، وكرهه».(١)
وفي ذيل «البحار» نقلاً عن «كتاب عاصم بن حميد»، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ٧، قال: «سألته ـ إلى أن قال ـ : في مثل قدمي ثمّ قال: مكان كرهه ـ وأكره أن يضعه الرجل على مرتفع». وفي ذيل الورقة والصفحة نقل الرواية عن الشيخ في «التهذيب» كما نقلناه أوّلاً ثمّ قال: (واستدركه العلاّمة النوري على صاحب «الوسائل» من كتاب عاصم بن حميد، ولفظه «أن يصنعه الرجل» وما استظهرناه أوفق بالسياق).[٢]
ثمّ قال صاحب الحدائق بعد نقل الرواية: (إنّ سياق هذه العبارة يعطي الأفضليّة كما لا يخفى).
ولكن قال صاحب «الجواهر» بعد نقل كلام صاحب «الحدائق»:
(إمّا بحمل الكراهة على التحريم، أو على ما دون اللبنة، أو إرادة أنَّه يرفع له موضع كما عساه يؤي إِليه رواية المجلسي، أو على الندب، أو غير ذلك من الحمل على الارتفاع غير المنافي للاستواء العرفي، فيخرج الحديث بذلك عن التعارض كما لا يخفى).
ومنها: صحيحة عبداللّه بن سنان، قال: «سألت أبا عبد اللّه ٧ عن موضع
[١] الوسائل: ج ٤، الباب ١٠ من أبواب السجود، الحديث ٢.
[٢] البحار: ج ٨٢ / ١٣١.