المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٣٨ - فروع باب التشهّد
وصفته أن يجلس على وركه الأيسر، ويُخرج رجليه جميعاً، فيجعل ظاهر قدمه الأيسر إلى الأرض، وظاهر قدمه الأيمن إلى باطن الأيسر. [١]
وأن يقول ما زاد على الواجب من تحميد ودعاء. [٢]
الصلاة فلا تجلس على يمينك واجلس على يسارك»، الحديث.[١]
وكيف كان فلا إشكال في استحبابه في الجملة كما لا يخفى.
[١] هذا التوصيف قد ورد في خبر زرارة كما عرفت، و قد ورد في تأويله ـ كما في مرسل «الفقيه»، و مسند «العلل» ـ رواية، وهى: «قال رجلٌ لأمير المؤمنين ٧: يابن عمّ خير الخلق ما معنى رفع رجلك اليمنى وطرحك اليسرى في التشهّد؟ قال: تأويله اللّهمّ أمِت الباطل وأقم الحقّ».[٢] ولعلّها تدل على حسنه.
[٢] أي من مسنونات التشهد ذكر قراءة الحمد والدُّعاء والتحيّات والبسملة والثناء زائداً عن الذِّكر الواجب الوارد في النصوص، وأفضله كما في «المنتهى» و «الذكرى» وغيرهما ما في خبر أبي بصير المشهور في كتب الفروع المشتمل على الدُّعاء في التشهّدين عن الصادق ٧، قال: «إذا جلست في الركعة الثانية فقُل: بسم اللّه وباللّه، وخير الأسماء للّه»، الحديث.[٣]
ولكن في «الذكرى» و «الفوائد المليّة» و «البحار» أنّ أكثر الأصحاب
[١] الوسائل: ج ٤، الباب ٥ من أبواب السجود، الحديث ٤.
[٢] الوسائل: ج ٤، الباب ١ من أبواب التشهّد، الحديث ٤.
[٣] الوسائل: ج ٤، الباب ٣ من أبواب التشهّد، الحديث ٢.