المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣١٦ - في كيفيّة الصلاة الواجبة
القديمة المطبوعة في النجف، حيث لم يرد فيهما هذه الجملة.
وكذا برواية أبي بصير المنقول في «الفوائد الملّيّة»، قال: «إنّي رأيتُ خبر أبي بصير بخطّ الشيخ ; في كلّ واحدة من الصلاة والسلام والترحّم إعادة العطف ب (على)، وهو كما في خبرٍ طويل مروي عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: إذا جلست في الركعة الثانية ، إلى أن قال: اللّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد، وسلِّم على محمّد وعلى آل محمّد، وترحّم على محمّد وعلى آل محمّد، كما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حميدٌ مجيد، اللّهمّ صلِّ على محمّد وعلى آل محمّد »، الحديث.[١]
ولا يخفى اختلاف نصّ الصلوات وفقراتها في هذا الخبر. قد يلاحظ التغيير في الكيفيّة.
وكذا برواية ابن الجهم، قال: «سألته ـ يعني أبا الحسن ٧ (على الظاهر)، عن رجل صلّى الظهر أو العصر، فأحدث حين جلس في الرابعة؟ قال: إن كان قال: أشهدُ أن لا إله إلاّ اللّه، وأشهدُ أنّ محمّداً رسول اللّه ٦، فلا يعيد»، الحديث.[٢]
بناءً على أنّ جملة: (صلّى اللّه) من الذِّكر لا تجليلاً عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله بالتلفّظ.
بل قد هناك رواية يسأل فيها أبو حمزة عن الصادق ٧ عن كيفيّة الصلاة عليه ٦، المروي في «معاني الأخبار» في حديثٍ طويل، فقال:
[١] الوسائل: ج ٤، الباب ٣ من أبواب التشهّد، الحديث ٧.
[٢] الوسائل: ج ٤، الباب ١ من قواطع الصلاة، الحديث ٦.