المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٨٩ - حكم العاجز عن السجدة على الجبين
(وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعا)[١]، ومريم (خَرُّوا سُجَّدا وَبُكِيّا)[٢]، والفرقان (وَزَادَهُمْ نُفُورا)[٣]، والنمل (رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)[٤]، وص (وَخَرَّ رَاكِعا وَأَنَابَ)[٥]، كما في «الدعائم» خاصّة (إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ)[٦]، (وَإِذَا قُرِءَ عَلَيْهِمْ) إلى آخره)، انتهى ما في «الجواهر».[٧]
أقول: الذي ينبغي أن ينبّه عليه، هو أنَّه لم يرد في نصّ معتبر عندنا تفصيل عدد السجدات المندوبة كما اعترف به صاحب «المدارك» ووافقه صاحب «الجواهر»، وإن كان أصل العدد المذكور في المندوبات مقطوعاً به كما في كلام الأصحاب ، وقد عرفت دعوى الإجماع عليه ممّن عرفت، ولعلّه لأجل الاستغناء عن البحث عنها في الأخبار، لمعلومية هذا الحكم ووصوله إلى مرتبة القطع واليقين والمعلوميّة لتكرّر معلومية هذه السجودات من عصر النَّبيّ صلىاللهعليهوآله و الأئمّة :، وعند العامّة والتابعين وتابعي التابعين كغيرها من الأحكام المشهورة والمعلومة، مع إمكان الاستدلال لاستحباب غير الأربع من النصوص أيضاً إن لم يذكر فيها تفصيل ذلك ، وإن شئت الاطّلاع على مثل ذلك فاليك بعضها:
[١] سورة الإسراء: الآية ١٠٩.
[٢] سورة مريم: الآية ٥٨.
[٣] سورة الفرقان: الآية ٦٠.
[٤] سورة النمل: الآية ٢٦.
[٥] سورة ص: الآية ٢٤.
[٦] سورة الانشقاق: الآية ١.
[٧] الجواهر: ج ١٠ / ٢١٠ ـ ٢١١.