دانشنامه شعر عاشورایی - محمد زاده، مرضیه - الصفحة ٦٥٣
عبد الكريم شمس الدّين
به سال ١٩٣٥ ميلادى در قريهى «مجدل سلم» از توابع «مرجعيون» به دنيا آمد و در شهر «نبطية» حيات علمى او به ثمر رسيد. او از كودكى به شعر علاقه داشت و در انجمنها و شبهاى شعر بسيارى شركت كرده و مىكند. او هماكنون كارمند وزارت دارايى مىباشد. برخى از دواوين او چنين است: «ظلال»، «موسم»، «قصائدى لكم»، «الفجرى المدمّى».
-*-
أبدا ذكراك نور و هداية
أبدا تكتب للتّاريخ آية
يا إماما ثار فى وجه الغواية
يا عظيما عاش فى وجداننا، أغنى حكاية...١
همواره ياد تو نور و هدايت است.
و همواره براى تاريخ نوشته مىشود.
اى كسىكه امام و هادى در تاريكىها هستى
اى بزرگى كه در درون ما همواره حكايت تو پابرجاست!
***
يا سيّد الشّهداء، كم
زمنى يحنّ الى الشّهادة
من أنت؟!
توقفك الحواجز إن ذكرت اسم الحسين
هذا يخيف الحاقدين!
إسم له معنى الشّهادة و الوفاء
و له التّمرّد فى وجوه الظّالمين، له الفداء
و مقاتلوك، مازال منهم كلّ آن كربلاء٢
اى سيد الشهداء! چهبسا زمان من آرزوى شهادت دارند.
تو كيستى كه هنگامىكه نام حسين (ع) را مىبرم پردهها مسيرى را ترسيم مىكنند كه كينهتوزان مىترسند. اسم تو معنى شهادت و وفا دارد، و چون سيلى به صورت ظالمان فرود مىآيد. و همهچيز فداى تو باد و قاتلين تو جنايتكاران هموارهى تاريخ هستند.
***
ما كان موتك غير بدء
الإنطلاق