دانشنامه شعر عاشورایی - محمد زاده، مرضیه - الصفحة ٦٣٢
شرقاوى در يك تصوير خيالى زيبا و در آخرين صحنهى نمايش، پيام خويش را در جنبههاى گوناگون به مخاطب القاء مىنمايد:
او يزيد را در صحرايى داغ و سوزان كه تمثيلى از صحراى سوزان كربلاست، نشان مىدهد:
يزيد: العطش؟ يا الهى كدت أقضى فى العطش
الحسين: نحن أيضا قد هلكنا عطشا
يزيد: (يفزع اليه) من هنا؟... من أنت؟!
هل عندك ماء....؟
الحسين: ما أنا إلاّ خيال للحسين بن علىّ١
يزيد فرياد تشنگى سر مىدهد و مىگويد كه خيلى تشنه هستم.
امام حسين (ع) مىفرمايد: ما نيز تشنه به شهادت رسيديم
يزيد در حالىكه به ايشان جزع و فزع مىكند مىگويد:
چه كسى اينجاست؟ تو كيستى؟
آيا در نزد تو آبى يافت مىشود؟
امام حسين (ع) فرمود: من جز خيالى از حسين بن على (ع) نيستم.
*** و يزيد همچنان در وحشت، اضطراب، تشنگى و ترس به هرسو مىدود و طنين صداى زينب كه فرياد مىزند:
أين تمضى أيّها السّلطان من عارك....
لا مهرب لك
إنّ طوفان دم الأبرار حولك٢
اى پادشاه كه بر تو عاروننگ ابدى است، كجا مىروى؟
تو هيچ راه فرارى ندارى!
همانا طوفان خون پاكان تو را دربر گرفته است.
*** اشعارى از زبان حسين بن على (ع):
فلتذكرونى عندما تجد
الفضائل نفسها
أضحت غريبة
و إذا الرّذائل أصبحت هى وحدها الفضلى الحبيبة
فاذكرونى
فلتذكرونى حين تختلط الشّجاعة بالحماقة