دانشنامه شعر عاشورایی - محمد زاده، مرضیه - الصفحة ٦٥٠
إذا صهلت فى الفيا فى
الخيول
ام تعمّم سفيان فى ليلة القدر
ترضى معاوية و الوليد
لجناحى ترفّ الغصون
و ترنو الىّ البتول
يقبّل ثغرى المدمّى الصّحابة
يبكى علىّ الرّسول
فاضرب الآن فى جسدى يا يزيد
وزّع الآن ما يشترى
وزّع الآن من جسدى دمه
ثغره، حلم عينيه
فاليوم عيد
غير أنّ السّموات تبكى
و ثغر النّبىّ يقبّل ثغر الشّهيد١
اى يزيد! هرچه مىخواهى با سر بريدهى در طبق بكن! آيا برمىگردى؟! در روز بدر هنگامىكه اسبان به سوى يكديگر شيهه مىكشدند آنچه را كه خريدى تقسيم كن و خون جسد مرا تقسيم كن!
و هر آنچه در توان دارى براى جلب رضايت سفيان، معاويه و وليد انجام بده!
چه باك كه اكنون شاخهها از بالهاى من به پرواز مىآيند و فاطمهى بتول به من روى نمود؛
صحابه لبان خونين مرا مىبوسند و پيامبر اكرم (ص) بر من مىگريد.... اى يزيد به جسد من مىزنى
آرى اى يزيد! امروز عيد است، ليك عيدى كه آسمانها مىگريند و پيامبر (ص) لبان شهيد را بوسهباران مىكند.
***
زينب وحدها فى البرارى
تحمل الرّأس، رأسى الى الشّام
حتّى الرّمال
أخرجت ما تضمّ من الماء
و انسلّ من جوفها النّهر
يدعو: تعال
أيّها الرّأس أسقيك ماء زلال٢
هنوز زينب (س) در صحرا به تنهايى راه مىپيمايد و سر بريده را به سوى شام مىبرد، اما بوى ندامت از سراسر صحرا به