دانشنامه شعر عاشورایی - محمد زاده، مرضیه - الصفحة ٦٩٢
«موتة المثال»
اموت مثل شجرة...!
ممتدّة الجذور فى الخواء
هاربة الأغصان فى الفضاء
جامحة الصّهيل فى السّماء
يتيمة الأوراق و الثّمار و النّباهة
محرومة الرّجوع و البداء
مفجوعة... كآهة...!
ممطورة دهرا...١
اين مرگ مانند درختى پرشاخ و برگ و پربارى است كه ريشههاى خويش را در نيستى و فقر استوار ساخته است و سر به آسمان مىسايد و در عين حال برگها و ميوههايش يتيم و خودش چونان آه، مصيبتزده و داغدار است.
***
حلم، و وردة، و أغنيّة
و هدأة، و حكمة، و أمسيّة
و فضل أمنيّة
لا حتفى بمقدم القمر
و أنثر الميلاد فوق مأتم الشّجر
و أكشف التّراب عن قلوب من حجر...!
من لى بضجّة من المطر...؟!
لأمسح الأستار عن عيون زاوية
كنبتة الصّبار فى مقابر المجوس
كسكتة الشّتاء تحت ظلّة الشّموس
كموتة النّجوم فوق مخدع العروس؟!٢
اى زمانهى سنگدل فرصتى ده!
صبر گلى، ترنّم ترانهاى، آرامشى، حكمتى، غروبى و آرزويى دراز تا آمدن ماه را جشن بگيرم و ميلاد را بر مجلس عزاى درخت نثار كنم.
من به دنبال برگرفتن غبار از دلهاى چون سنگ هستم.
سيلابى از باران مىطلبم تا پردهها را از چشمان بىفروغ بىبصيرتان برگيرم...
آن جانهاى بىعشق و حرارت به خارهايى مىماند كه در مقبرهى خلوت و بىروح مجوس مىرويد.