بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٤٨٦ - هل يعتبر أن يكون الفقير بائساً؟
أيضاً [١] ، وفي بعضها محمد بن الحسين [٢] ، وفي بعضها العباس بن معروف [٣] ، وفي المعظم روى عنه الحسين بن سعيد [٤] .
وعلى ذلك فإن كان هناك اثنان يرويان عن ابن مسكان ويسميان بـ(عبد الله) أحدهما ابن يحيى والآخر ابن بحر فالظاهر أن الأول ليس هو الكاهلي الثقة لأنه من الطبقة الخامسة ولا يروي عنه ابن مهزيار وابن سعيد فإنهما من رجال الطبقة السابعة.
مضافاً إلى أنه ـ أي الكاهلي ـ كان كوفياً كما ورد في رجال الشيخ [٥] ، في حين أن عبد الله بن يحيى الذي روى عن ابن مسكان قد وصف بالبصري في بعض المواضع [٦] كما مر آنفاً.
والحاصل: أن عبد الله بن يحيى الذي يروي عن عبد الله بن مسكان ـ إن صحت النسخ ـ ليس هو الكاهلي الثقة بل هو مجهول الحال. نعم بنى السيد الأستاذ (قدس سره) [٧] على وثاقته من جهة أنه وردت روايته عن عبد الله بن مسكان في موضع مما يسمى بتفسير القمي [٨] ، بناءً على ما سلكه من وثاقة رواة هذا التفسير. ولكن مرّ غير مرة عدم تماميته، مضافاً إلى أن الرواية نفسها رويت في الكافي [٩] وفيها (عبد الله بن بحر) بدل (عبد الله بن يحيى).
هذا في ما يتعلق بعبد الله بن يحيى، وأما عبد الله بن بحر فقد مرّ سابقاً أنه ممن ضعفه ابن الغضائري، ولا توثيق له على المختار.
[١] الكافي ج:٢ ص:١٥٩.
[٢] تهذيب الأحكام ج:٤ ص:٤٢.
[٣] تهذيب الأحكام ج:٢ ص:١١٣.
[٤] لاحظ الكافي ج:١ ص:٢٧٠، ج:٥ ص:٣٠٢، وتهذيب الأحكام ج:١ ص:٢٤٤، ج:٦ ص:٢١٩، ج:٧ ص:١١١، وغير ذلك.
[٥] تهذيب الأحكام ج:٢ ص:١١٣.
[٦] علل الشرائع ج:١ ص:٧٦.
[٧] مستند العروة الوثقى (كتاب الزكاة) ج:٢ ص:٥.
[٨] تفسير القمي ج:٢ ص:٧٣.
[٩] الكافي ج:٥ ص:٣٠٢.