الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٤٨٨ - أحكام الكتابة الفاسدة
( باب أحكام أمهات الاولاد ) أم الولد هي التي ولدت من سيدها في ملكه ولا خلاف في اباحة التسري ووطئ الاماء لقول الله تعالى ( والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم أو ما ملكت أيمانهم فانهم غير ملومين ) وقد كانت مارية القبطية أم ولد للنبي صلى الله عليه وسلم وهي أم ابراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم ( اعتقها ولدها ) وكانت هاجر سرية ابراهيم عليه الصلاة والسلام ام اسماعيل عليه السلام وكان لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه أمهات اولاد أوصى لكل واحدة منهن باربعمائة وكان لعلي رضي الله عنه أمهات أولاد ولكثير من الصحابة وكان علي بن الحسين والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله من أمهات أولاد ويروى ان الناس لم يكونوا يرغبون في أمهات الاود حتى ولد هؤلاء الثلاثة فرغب الناس فيهن وروي عن سالم بن عبد الله قال كان لابن رواحة جارية وكان يريد الخلوة بها وكانت امرأته ترصده فخلا البيت فوقع عليها فندرت به امرأته وقالت افعلتها ؟ قال ما فعلت قالت فاقرا إذا فقالشهدت بان وعد الله حق
وان النار مثوى الظالمينا وان العرش فوق الماء طاف
وفوق العرش رب العالمينا ويحمله ملائكة شداد
ملائكة الآله مسومينا