الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٤٢ - حكم الغناء
روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال لقد هممت أن انظر في الناس فمن
وجدته يقدر على الحج ولا يحج ضربت عليه الجزية ثم قال ما هم بمسلمين وما هم
بمسلمين
( مسألة ) الثاني ( استعمال المروءة وهو فعل ما يجمله ويزينه وترك
ما يدنسه ويشينه فلا تقبل شهادة المصانع ، والمتمسخر ، والمغني ، والرقاص ،
واللاعب بالشطرنج ، والنرد ، والحمام والذي يتغدى في السوق ويمد رجليه في
مجمع الناس ويحدث بمباضعته أهله وأمته ويدخل الحمام بغير مئزر ونحو ذلك )
المروءات اجتناب الامور الدنيئة المزرية به وذلك نوعان ( أحدهما ) في
الافعال كالاكل في السوق وهو الذي ينصب مائدة في السوق ويأكل والناس ينظرون
إليه ولا يعني أكل شئ يسير كالكسرة ونحوها ، وإن كان يكشف ما جرت العادة
بتغطيته من بدنه أو يمد رجليه في مجمع الناس أو يتمسخر بما يضحك الناس به
أو يخاطب امرأته أو أمته أو غيرهما بحضرة الناس الخطاب الفاحش أو يحدث
الناس بمباضعته أهله أو نحو هذا من الافعال الدنيئة فلا تقبل شهادته لان
هذا سخف ودناءة فمن