النور الساطع في الفقه النافع - كاشف الغطاء، الشيخ علي - الصفحة ٣١٦ - (الثاني و العشرون) من تنبيهات هذا المبحث انه قد عرفت الطرق الموجبة لمعرفة العدالة
طرق معرفة الجرح
(الثاني و العشرون) من تنبيهات هذا المبحث انه قد عرفت الطرق الموجبة لمعرفة العدالة.
و اما الفسق فالطرق الموجبة لمعرفته يمكن معرفتها بملاحظة ما ذكرناه في الطرق الموجبة لمعرفة العدالة باعتبار كونها موضوعا من الموضوعات الخارجية فإن الجرح و فسق الشخص أيضا من الموضوعات الخارجية، و بعبارة أخرى أن الطرق المتقدمة ما ثبت كونه طريقا للموضوع الخارجي كما يكون طريقا للعدالة يكون طريقا لغيرها من الفسق و غيره من الموضوعات الخارجية كالبينة حتى انه وقع الخلاف فيما بينهم في جواز الاكتفاء في الجرح بالواحد كالتعديل. و في المحكي عن المعالم ان طرق معرفة الجرح كالتعديل، و الخلاف في الاكتفاء بالواحد و اشتراط التعدد جار فيه و المختار في المقامين واحد آه.
و أما ما كان منها طريقا للعدالة فقط كحسن الظاهر فهو ليس بطريق للفسق لأن طريقيته انما ثبتت للعدالة فقط.