جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٨٣ - السجود على الذقن
[و] لا ترتيب بين الجبينين [١].
[السجود على الذقن
]: و على كلّ حال (فإن كان هناك مانع) عن السجود على شيء من الجبينين (سجد على ذقنه) [٢].
-
(١) ١- للأصل.
٢- و عدم اقتضاء شيء ممّا ذكرناه ذلك.
٣- خصوصاً بعد عدم إرادة الجبينين من الحاجب في الموثّق المزبور، فليس حينئذٍ إلّا الرضوي ( [١]) المعبّر فيه بالقرن كالصدوقين ( [٢])، و هو ليس حجّة عندنا.
بل مقتضى إطلاق الموثّق المزبور- بناءً على ما ذكرناه فيه- كنصوص ( [٣]) الجبهة أو تحديد محلّ السجود عدم ذلك.
و لعلّه إلى ذلك أشار في الذخيرة بالاستدلال بإطلاق الخبر ( [٤]).
فما عن الصدوقين ( [٥]) من الترتيب في غاية الضعف و إن مال إليه بعض متأخّري المتأخّرين ممّن لا يبالي بإعراض الأصحاب مع قوله بحجّية الرضوي و تفسيره الموثّق بإرادة الجبين من الحاجب ( [٦]).
(٢) بلا خلاف معتدٍّ به أجده فيه.
بل لا يبعد كونه إجماعيّاً كما في مجمع البرهان ( [٧])؛ لخبر محمّد بن عليّ ( [٨]) السابق المنجبر بالشهرة العظيمة.
بل في المعتبر أنّ عليه العمل ( [٩]).
كما أنّ في المدارك الإجماع ( [١٠]) على مضمونه.
و للموثق السابق أيضاً، بل هما معاً كشفا عن دلالة الآية ( [١١]) أيضاً على ذلك.
و إن كان لولاهما لأمكن المناقشة في استفادة هذا المعنى منها؛ ضرورة إرادة الوجوه من الأذقان كما في تفسير القمّي ( [١٢])؛ لأنّها أوّل ما تباشر الأرض، أو الخرّ للأذقان سجّداً على الوجوه؛ لأنّه من المعلوم إرادة المدح بذلك لمن اوتي العلم من المؤمنين، و سجودهم كان على الوجوه لعدم الاضطرار، كما هو واضح.
[١] تقدّم في ص ٤٧٨.
[٢] تقدّم في ص ٤٨٠.
[٣] تقدّمت في ص ٤٣٠.
[٤] الذخيرة: ٢٨٦.
[٥] الفقيه ١: ٢٦٩، ذيل الحديث ٨٣١.
[٦] الحدائق ٨: ٣٢١.
[٧] مجمع الفائدة و البرهان ٢: ٢٦٦.
[٨] و الصحيح: خبر عليّ بن محمّد المتقدّم في الصفحة السابقة.
[٩] المعتبر ٢: ٢٠٩.
[١٠] المدارك ٣: ٤١٧.
[١١] الإسراء: ١٠٧.
[١٢] تفسير القمّي ٢: ٣٩.