جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٦٥ - العدول من سورة إلى اخرى
[العدول من سورة إلى اخرى
]: المسألة التاسعة [المختار] [١] جواز العدول من سورة إلى اخرى في الجملة [٢].
-
(١) [كما] لا خلاف أجده بين الأصحاب في [ذلك].
(٢) بل يمكن تحصيل الإجماع ( [١]) عليه.
كما أنّه يمكن دعوى تواتر النصوص معنىً فيه أيضاً:
١- فقد قال عمرو بن أبي نصر للصادق (عليه السلام) في الصحيح: الرجل يقوم في الصلاة يريد أن يقرأ سورة فيقرأ قل هو اللّٰه أحد و قل يا أيّها الكافرون، فقال: «يرجع من كلّ سورة إلّا قل هو اللّٰه أحد و قل يا أيّها الكافرون» ( [٢]).
٢- و قال له (عليه السلام) الحلبي أيضاً في الصحيح أيضاً: رجل قرأ في الغداة سورة قل هو اللّٰه أحد، قال: «لا بأس، و من افتتح سورة ثمّ بدا له أن يرجع في سورة غيرها فلا بأس، إلّا قل هو اللّٰه أحد لا يرجع منها إلى غيرها، و كذلك قل يا أيّها الكافرون» ( [٣]).
٣- و سأله (عليه السلام) أيضاً عبيد بن زرارة في الموثّق عن رجل أراد أن يقرأ في سورة فأخذ في اخرى؟ فقال: «فليرجع إلى السورة الاولى إلّا أن يقرأ بقل هو اللّٰه أحد».
و قال له أيضاً: رجل صلّى الجمعة فأراد أن يقرأ سورة الجمعة فقرأ قل هو اللّٰه أحد، فقال: «يعود إلى سورة الجمعة» ( [٤]).
٤- و قال له (عليه السلام) أيضاً في الموثق: في الرجل يريد أن يقرأ السورة فيقرأ غيرها، فقال: «له أن يرجع ما بينه و بين أن يقرأ ثلثيها» ( [٥]).
٥- و قال هو (عليه السلام) أيضاً للحلبي في الصحيح من غير سبق سؤال: «إذا افتتحت صلاتك بقل هو اللّٰه أحد و أنت تريد أن تقرأ غيرها فامض فيها و لا ترجع إلّا أن تكون في يوم الجمعة فإنّك ترجع إلى الجمعة و المنافقين» ( [٦]).
٦- و قال محمّد بن مسلم لأحدهما (عليهما السلام) في الصحيح أيضاً: في الرجل يريد أن يقرأ سورة الجمعة في الجمعة فيقرأ قل هو اللّٰه أحد، قال: «يرجع إلى سورة الجمعة» ( [٧]).
٧- و سأل عليّ بن جعفر أخاه (عليه السلام) في قرب الإسناد و عن كتاب المسائل له أيضاً: «عن الرجل إذا أراد أن يقرأ سورة فقرأ غيرها، هل يصلح له أن يقرأ نصفها- و عن كتاب المسائل بعد أن يقرأ نصفها أن رجع ... إلى آخره- ثمّ يرجع إلى السورة التي أراد؟
قال: «نعم ما لم يكن قل هو اللّٰه أحد و قل يا أيّها الكافرون» ( [٨]).
ثمّ قال: و سألته عن القراءة في الجمعة بما يقرأ؟ قال: «سورة الجمعة و إذا جاءك المنافقون، و إن أخذت في غيرها و إن كان
[١] المبسوط ١: ١٠٧.
[٢] الوسائل ٦: ٩٩، ب ٣٥ من القراءة ح ١.
[٣] المصدر السابق: ح ٢.
[٤] الوسائل ٦: ١٥٣، ب ٦٩ من القراءة، ح ٣.
[٥] الوسائل ٦: ١٠١، ب ٣٦ من القراءة، ح ٢.
[٦] الوسائل ٦: ١٥٣، ب ٦٩ من القراءة، ح ٢.
[٧] المصدر السابق ٦: ١٥٢- ١٥٣، ح ١.
[٨] قرب الإسناد: ٢٠٦، ح ٨٠٢. مسائل عليّ بن جعفر: ١٦٤٠، ح ٢٦٠. الوسائل ٦: ١٠٠، ب ٣٥ من القراءة، ح ٣.