جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٩٤ - الذكر في الركوع
................
-
١١- و قال الباقر (عليه السلام) للحضرمي في الخبر: «أ تدري أيّ شيء حدّ الركوع و السجود؟ قلت: لا، قال: تسبّح في الركوع ثلاث مرّات: سبحان ربّي العظيم و بحمده، و في السجود سبحان ربّي الأعلى و بحمده، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته، و من نقص ثنتين نقص ثلثي صلاته، و من لم يسبّح فلا صلاة له» ( [١]).
١٢- و في خبر أبي بصير: سألته عن أدنى ما يجزي من التسبيح في الركوع و السجود؟ فقال: «ثلاث تسبيحات» ( [٢]).
١٣- و في خبر هشام بن الحكم المروي عن العلل عن أبي الحسن (عليه السلام): لأي علّة يقال في الركوع: سبحان ربّي العظيم و بحمده، و يقال في السجود: سبحان ربّي الأعلى و بحمده؟ فقال: «يا هشام، إنّ اللّٰه لمّا أسرى بالنبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و كان من ربّه كقاب قوسين أو أدنى، رفع له حجاباً من حجبه فكبّر رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله و سلم) سبعاً حتى رفع له سبع حجب، فلمّا ذكر ما رأى من عظمة اللّٰه ارتعدت فرائصه، فابترك على ركبتيه و أخذ يقول: سبحان ربّي العظيم و بحمده، فلمّا اعتدل من ركوعه قائماً نظر إليه في موضع أعلى من ذلك الموضع خرّ على وجهه و جعل يقول: سبحان ربّي الأعلى و بحمده، فلمّا قال سبع مرّات سكن ذلك الرعب فلذلك جرت به السنّة» ( [٣]).
و جملة اخرى من النصوص المعتضدة بما عرفت تقتضي الثاني:
١- كصحيح هشام بن سالم: سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) يجزي عنّي أن أقول مكان التسبيح في الركوع و السجود: لا إله إلّا اللّٰه و الحمد للّٰه و اللّٰه أكبر؟ قال: «نعم، كلّ هذا ذكر اللّٰه» ( [٤]).
و عن الكافي روايته بإسقاط التحميد ( [٥]).
٢- و هشام بن الحكم قال له (عليه السلام) أيضاً: يجزي في الركوع ( [٦]) أن أقول مكان التسبيح: لا إله إلّا اللّٰه و الحمد للّٰه و اللّٰه أكبر؟
قال: «نعم، كلّ ذا ذكر اللّٰه» ( [٧]).
و عن ابن إدريس روايته في المستطرفات من كتاب النوادر لمحمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمر ( [٨]) عن هشام بن الحكم ( [٩]).
٣- و خبر مسمع أو حسنه قال الصادق (عليه السلام): «يجزي من القول في الركوع و السجود ثلاث تسبيحات أو قدرهنّ مترسّلًا، و لا كرامة أن يقول: سبّح سبّح سبّح» ( [١٠]).
٤- كحسنه الآخر عنه (عليه السلام) أيضاً قال: «لا يجزي الرجل في صلاته أقلّ من ثلاث تسبيحات أو قدرهنّ» ( [١١]).
[١] الوسائل ٦: ٣٠١، ب ٤ من الركوع، ح ٧.
[٢] الوسائل ٦: ٣٠٣- ٣٠٤، ب ٥ من الركوع، ح ٦.
[٣] علل الشرائع: ٣٣٢، ح ٤، و ذكر صدره في الوسائل ٦: ٢٣، ب ٧ من تكبيرة الإحرام، ح ٧، و ذيله في: ٣٢٨، ب ٢١، من الركوع، ح ٢.
[٤] التهذيب ٢: ٣٠٧، ح ١٢١٨. الوسائل ٦: ٣٠٧، ب ٧ من الركوع، ح ٢.
[٥] الكافي ٣: ٣٢١ ح ٨.
[٦] في المصدر: «في الركوع و السجود».
[٧] السرائر ٣: ٦٠٢- ٦٠٣.
[٨] في المصدر «عمير».
[٩] الوسائل ٦: ٣٠٧، ب ٧ من الركوع، ح ١.
[١٠] الوسائل ٦: ٣٠٢، ب ٥ من الركوع، ح ١.
[١١] الوسائل ٦: ٣٠٣، ب ٥ من الركوع، ح ٤.