جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٩٣ - الذكر في الركوع
................
-
٢- و عليّ بن يقطين في الصحيح أيضاً أو الخبر أبا الحسن الأوّل (عليه السلام) عن الركوع و السجود كم يجزي فيه من التسبيح؟ فقال:
«ثلاث، و يجزيك واحدة إذا أمكنت جبهتك في الأرض» ( [١]).
٣- و الحسين بن عليّ بن يقطين في الصحيح أيضاً كما في الحدائق- و فيما حضرني من نسخة الوسائل روايته عنه أيضاً، فيكون الصحيحان لعليّ [بن يقطين]- أبا الحسن الأول (عليه السلام) عن الرجل يسجد كم يجزيه من التسبيح في ركوعه و سجوده؟ فقال:
«ثلاث، و تجزيه واحدة» ( [٢]).
٤- و قال معاوية بن عمّار في الصحيح لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أخف ما يكون من التسبيح في الصلاة؟ قال: «ثلاث تسبيحات مترسّلًا يقول: سبحان اللّٰه سبحان اللّٰه سبحان اللّٰه» ( [٣]).
٥- و في خبره الآخر عنه (عليه السلام) أيضاً قلت له: أدنى ما يجزي المريض من التسبيح في الركوع و السجود؟ قال: «تسبيحة واحدة» ( [٤]).
٦- و سأله (عليه السلام) أيضاً هشام بن سالم في الخبر أو الحسن عن التسبيح في الركوع و السجود؟ فقال: «تقول في الركوع: سبحان ربّي العظيم، و في السجود سبحان ربي الأعلى، الفريضة من ذلك تسبيحة، و السنّة ثلاث، و الفضل في سبع» ( [٥]).
٧- و قال الصادق (عليه السلام) في خبر داود الأبزاري: «أدنى التسبيح ثلاث و أنت ساجد لا تعجل فيهنّ» ( [٦]).
٨- و في موثّق سماعة: سألته كيف حدّ الركوع و السجود؟ فقال: «أمّا ما يجزيك من الركوع فثلاث تسبيحات، تقول:
سبحان اللّٰه سبحان اللّٰه سبحان اللّٰه» ( [٧]).
٩- و قال عقبة بن عمّار الجهني: نزلت (فَسَبِّح بِاسم رَبِّكَ العَظِيمِ) ( [٨])، فقال لنا رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله و سلم): «اجعلوها في ركوعكم، فلمّا نزلت (سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلَى) ( [٩]) قال لنا رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله و سلم): اجعلوها في سجودكم» ( [١٠]).
١٠- و عن الهداية ( [١١]) إرساله عن الصادق (عليه السلام) مع زيادة: «فإن قلت: سبحان اللّٰه سبحان اللّٰه سبحان اللّٰه أجزأك، و تسبيحة واحدة تجزي للمعتلّ و المريض و المستعجل» ( [١٢]).
[١] الوسائل ٦: ٣٠٠، ب ٤ من الركوع، ح ٢.
[٢] الحدائق ٨: ٢٤٩. الوسائل ٦: ٣٠٠، ب ٤ من الركوع، ح ٤.
[٣] الوسائل ٦: ٣٠٣، ب ٥ من الركوع، ح ٢.
[٤] الوسائل ٦: ٣٠١- ٣٠٢، ب ٤ من الركوع، ح ٨.
[٥] المصدر السابق: ٢٩٩، ح ١.
[٦] الاستبصار ١: ٣٢٣، ح ١٢٠٩. الوسائل ٦: ٣٠٣، ب ٥ من الركوع، ح ٥.
[٧] الوسائل ٦: ٣٠٣، ب ٥ من الركوع، ح ٣.
[٨] الواقعة: ٧٤، ٩٦.
[٩] الأعلى: ١.
[١٠] الوسائل ٦: ٣٢٨، ب ٢١ من الركوع، ح ١. و فيه: «عامر» بدل «عمّار».
[١١] الهداية: ١٣٧.
[١٢] المستدرك ٤: ٤٢٤، ب ٤ من الركوع، ح ٤.