دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٦ - ٦/ ١ قريش
عَنِ المَنِيَّةِ؛ فَأَغضَيتُ عَلَى القَذى، وجَرَعتُ ريقي عَلَى الشَّجا[١]، وصَبَرتُ مِن كَظمِ الغَيظِ عَلى أمَرَّ مِنَ العَلقَمِ[٢]، وآلمَ لِلقَلبِ مِن وَخزِ الشِّفارِ[٣].[٤]
٦٢٣٠. عنه ٧: اللّهُمَّ إنّي أستَعديكَ[٥] عَلى قَرَيشٍ ومَن أعانَهُم! فَإِنَّهُم قَطَعوا رَحِمي، وصَغَّروا عَظيمَ مَنزِلَتي، و أجمَعوا عَلى مُنازَعَتي أمرا هُوَ لي. ثُمَّ قالوا: ألا إنّ فِي الحَقِّ أن تَأخُذَهُ، وفِي الحَقِّ أن تَترُكَهُ.[٦]
٦٢٣١. عنه ٧: اللّهُمَّ اجزِ قُرَيشا عَنِّي الجَوازي؛ فَقَد قَطَعَت رَحِمي، ودَفَعَتَني عَن حَقّي، و أغرَت بي سُفَهاءَ النّاسِ، وخاطَرَت بِدَمي.[٧]
٦٢٣٢. عنه ٧: اللّهُمَّ اجزِ قُرَيشا عَنِّي الجَوازي؛ فَقَد ظَلَموني حَقّي، وصَغَّروا شَأني، ومنعوني إرثي.[٨]
٦٢٣٣. عنه ٧: اللّهُمَّ إنّي أستَعديك عَلى قُرَيشٍ؛ فَإِنَّهُم ظَلَموني حَقّي، ومَنَعوني إرثي، وتَمالَؤوا عَلَيَّ.[٩]
[١] القذى: ما يقع في العين فيؤذيها كالغبار ونحوه، والشَّجا: ما ينشِب في الحَلق من عظم ونحوه فيغصُّ به، وهما كنايتان عن النقمة ومرارة الصبر، والتألّم من الغبن( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٣٢« شجا»).
[٢] العَلْقَم: شجر الحنظل( المحيط في اللغة: ج ٢ ص ٢١٥« علقم»).
[٣] الشِّفار: جمع شفرة، وهو حدّ السيف( لسان العرب: ج ٤ ص ٤٢٠« شفر»).
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ٢١٧، الغارات: ج ١ ص ٣٠٨؛ شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٩٦ كلاهما عن جندب نحوه وراجع كشف المحجّة: ص ٢٤٨ والمسترشد: ص ٤١٦ ح ١٤١ والإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٧٦.
[٥] استعداه: استغاثه واستنصره( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣٦٠« عدا»).
[٦] نهج البلاغة: الخطبة ١٧٢؛ شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ١٠٤ عن أبي الطفيل و ص ١٠٣ عن شريح بن هانئ وكلاهما نحوه.
[٧] الجمل: ص ١٢٤، الغارات: ج ٢ ص ٤٣١ عن زيد بن وهب وفيه إلى« حقّي» وراجع الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٧٥.
[٨] الجمل: ص ١٧١.
[٩] الجمل: ص ١٢٣ وراجع المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١١٥ و ص ٢٠٢.