دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٠ - ٣/ ٩ پادشاهى بنى مروان
طَواغيتُ يَملِكونَ هذِهِ الرَّعِيَّةَ.[١]
٥٨٣٣. عنه ٧ في مَروانَ بنِ الحَكَمِ: لَيَحمِلَنَّ رايَةَ ضَلالَةٍ بَعدَما يَشيبُ صُدغاهُ، ولَهُ إمرَةٌ كَلَحسَةِ الكَلبِ أنفَهُ.[٢]
٥٨٣٤. تاريخ دمشق عن أبي سليمان: بَينا عَلِيٌّ واضِعٌ يَدَهُ عَلى بَعضٍ[٣] يَمشي في سِكَكِ المَدينَةِ، إذ جاءَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ في حُلَّةٍ؛ فَتىً شابٌّ ناصِعُ اللَّونِ وقاذ[٤]، فَقالَ لَهُ: ما[٥] كَذا وكَذا، يا أبَا الحَسَنِ؟ وجَعَلَ عَلِيٌّ يُخبِرُهُ. فَلَمّا فَرَغَ وَلّى مِن عِندِهِ، فَنَظَرَ في قَفاهُ، ثُمَّ قالَ: وَيلٌ لِامَّتِكَ مِنكَ ومِن بَنيكَ إذا شابَت ذِراعاكَ.[٦]
٥٨٣٥. الإمام عليّ ٧: لَكَأَنّي أنظُرُ إلى ضِلّيلٍ قَد نَعَقَ بِالشّامِ، وفَحَصَ بِراياتِهِ في ضَواحي كوفانَ. فَإِذا فَغَرَت فاغِرَتُهُ، وَاشتَدَّت شَكيَمُتُه، وثَقُلَت فِي الأَرضِ وَطأَتُهُ، عَضَّتِ الفِتنَةُ أبناءَها بِأَنيابِها، وماجَتِ الحَربُ بِأَمواجِها، وبَدا مِنَ الأَيّامِ كُلوحُها[٧]، ومِنَ اللَّيالي كُدوحُها[٨]. فَإِذا أينَعَ زَرعُهُ، وقامَ عَلى يَنعِهِ، وهَدَرَت شَقاشِقُهُ، وبَرَقَت بَوارِقُهُ، عُقِدَت راياتُ الفِتَنِ المُعضِلَةِ، و أَقبَلنَ كَاللَّيلِ المُظلِمِ، وَالبَحرِ المُلتَطِمِ. هذا، وكَم يَخرِقُ الكوفَةَ مِن قاصِفٍ، ويَمُرُّ عَلَيها مِن عاصِفٍ! وعَن قَليلٍ تَلتَفُّ القُرونُ
[١] إرشاد القلوب: ص ٢٧٧ عن رباب بن رياح، مشارق أنوار اليقين: ص ٧٦ وراجع الخرائج والجرائح: ج ١ ص ١٩٧ ح ٣٥.
[٢] الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٤٣، تاريخ دمشق: ج ٥٧ ص ٢٦٣.
[٣] كذا في المصدر، والظاهر أنّ الصواب:« واضعٌ يديه على بعض»، أو ما في كنز العمّال:« واضعٌ يده على كتفي».
[٤] هكذا في المصدر، ولعلّ الصواب:« وَقّاد». قال ابن منظور: قلبٌ وَقّاد: ماضٍ سريع التوقّد في النشاط. وكوكبٌ وقّاد: مُضيء( لسان العرب: ج ٣ ص ٤٦٦« وقد»).
[٥] في المصدر:« يا» بدل« ما»، والصحيح ما أثبتناه كما في كنز العمّال.
[٦] تاريخ دمشق: ج ٥٧ ص ٢٦٥، كنز العمّال: ج ١١ ص ٣٦١ ح ٣١٧٤٤.
[٧] الكُلُوح: العُبُوس( النهاية: ج ٤ ص ١٩٦« كلح»).
[٨] الكدوح: الخُدُوش( النهاية: ج ٤ ص ١٥٥« كدح»).