دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٤ - ٧/ ٣ ١ پيشگويى امام درباره دشنام گفتن به او و بيزارى جستن از وى
البُلعومِ، مُندَحِقُ[١] البَطنِ، يَأكُلُ ما يَجِدُ، ويَطلُبُ ما لا يَجِدُ، فَاقتُلوهُ، ولَن تَقتُلوهُ! ألا وإنَّهُ سَيَأمُرُكُم بِسَبّي، وَالبَراءَةِ مِنّي! فَأَمَّا السَّبُّ فَسُبّوني؛ فَإِنَّهُ لي زَكاةٌ، ولَكُم نَجاةٌ، و أمَّا البرَاءَةُ فَلا تَتَبَرَّؤوا مِنّي؛ فَإِنّي وُلِدتُ عَلَى الفِطرَةِ، وسَبَقتُ إلَى الإيمانِ وَالهِجرَةِ.[٢]
٦٢٦٤. عنه ٧: إنَّكُم سَتُعرَضونَ مِن بَعدي عَلى سَبّي، فَسُبّوني، فَإِن عُرِضَ عَلَيكُمُ البَراءَةُ مِنّي فَلا تَبَرَّؤوا مِنّي؛ فَإِنّي عَلَى الإِسلامِ، فَمَن عُرِضَ عَلَيهِ البَراءَةُ مِنّي فَليَمدُد عُنُقَهُ، فَإِن تَبَرَّأَ مِنّي فَلا دُنيا لَهُ ولا آخِرَةَ.[٣]
٦٢٦٥. المستدرك على الصحيحين عن أبي صادق: قالَ عَلِيٌّ رضىاللهعنه: إنَّكُم سَتُعرَضونَ عَلى سَبّي، فَسُبّوني، فَإِن عُرِضَت عَلَيكُم البَراءَةُ مِنّي فَلا تَبَرَّؤوا مِنّي، فَإِنّي عَلَى الإِسلامِ، فَليَمدُد أحَدُكُم عُنُقَهُ ثَكَلَتهُ امُّهُ؛ فَإِنَّهُ لا دُنيا لَهُ ولا آخِرَةَ بَعدَ الإِسلامِ. ثُمَّ تَلا: «إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ»[٤].[٥]
٦٢٦٦. خصائص الأئمّة : عن ميثم التمّار: دَعاني أميرُ المُؤمِنينَ ٧ يَوما، فَقالَ لي: يا ميثَمُ، كَيفَ أنتَ إذا دَعاكَ دَعِيُ[٦] بَني امَيَّةَ عُبَيدُ اللّهِ بنُ زِيادٍ إلَى البَراءَةِ مِنّي؟ قُلتُ: إذا
[١] مُنْدَحِقُ البطن: أي واسعها، كأنّ جوانبها قد بَعُدَ بعضها من بعض فاتّسعت( النهاية: ج ٢ ص ١٠٥« دحق»).
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٥٧، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٧٢ وراجع تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٨٨ وعيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٦٤ ح ٢٧٤ وعوالي اللآلي: ج ٢ ص ١٠٥ ح ٢٨٩ والمناقب للكوفي: ج ٢ ص ٦٤ ح ٥٤٧ وشرح الأخبار: ج ١ ص ١٦٨ ح ١٢٩.
[٣] الإرشاد: ج ١ ص ٣٢٢، الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٢٠٢ ح ٤٣ وفيه إلى« فلا تبرّؤوا منّي» وراجع الأمالي للطوسي: ص ٢١٠ ح ٣٦٢ والمناقب للكوفي: ج ٢ ص ٥٦٥ ح ١٠٧٧.
[٤] النحل: ١٠٦.
[٥] المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٣٩٠ ح ٣٣٦٥ وراجع الأمالي للطوسي: ص ٣٦٤ ح ٧٦٥ والغارات: ج ٢ ص ٦٣٧ والمناقب للكوفي: ج ٢ ص ٤١٧ ح ٩٠٠ و ص ٤١٩ ح ٩٠٢ وغرر الحكم: ح ٣٨٥٨ وبحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٣١٦ ح ١٣.
[٦] الدَّعِيّ: المنسوب إلى غير أبيه( لسان العرب: ج ١٤ ص ٢٦١« دعا»).