دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢ - ٤/ ١ پليدزادگى
في بَعضِ حَيضَتِها.[١]
٦١٤٣. عنه ٦ في عَلِيٍّ ٧: وَاللّهِ، لا يُبغِضُهُ ويُعاديهِ إلّا كافِرٌ أو مُنافِقٌ أو وَلَدُ زانِيَةٍ.[٢]
٦١٤٤. عنه ٦: بوروا[٣] أولادَكُم بِحُبِّ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ؛ فَمَن أحَبَّهُ فَاعلَموا أنَّهُ لِرِشدَةٍ، ومَن أبغَضَهُ فَاعلَموا أنَّهُ لِغَيَّةٍ[٤].[٥]
٦١٤٥. الإمام عليّ ٧: لا يُحِبُّني ثَلاثَةٌ: ولَدُ زِنا، ومُنافِقٌ، ورَجُلٌ حَمَلَت بِهِ امُّهُ في بَعضِ حَيضِها.[٦]
٦١٤٦. عنه ٧: لا يُحِبُّني كافِرٌ، ولا وَلَدُ زِنا.[٧]
٦١٤٧. تاريخ دمشق عن محبوب بن أبي الزناد: قالَتِ الأَنصارُ: إن كُنّا لَنَعرِفُ الرَّجُلَ إلى غَيرِ أبيهِ بِبُغضهِ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ.[٨]
٦١٤٨. تاريخ دمشق عن عبادة بن الصامت: كُنّا نَبورُ أولادَنا بِحُبِّ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فَإِذا رَأَينا أحَدا لا يُحِبُّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عَلِمنا أنَّهُ لَيسَ مِنّا، و أنَّهُ لِغَيرِ رِشدَةٍ.[٩]
[١] اليقين: ص ٢٠٣ ح ٥٢ عن جابر، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٥٥ ح ٢٧.
[٢] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢٠٩ عن يعلى بن مرّة.
[٣] أي امتحنوا واختبروا. ومنه الحديث:« كنّا نَبُور أولادَنا بحُبّ عليّ رضىاللهعنه»( انظر النهاية: ج ١ ص ١٦١« بور»).
[٤] هو لِغَيَّةٍ ولِغِيَّة: أي لِزَنْية، وهو نقيض قولك: لِرَشْدة( لسان العرب: ج ١٥ ص ١٤٢« غوي»).
[٥] الإرشاد: ج ١ ص ٤٥، إعلام الورى: ج ١ ص ٣١٨ كلاهما عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
[٦] شرح الأخبار: ج ١ ص ١٥٢ ح ٩١، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢٠٨ كلاهما عن الأصبغ بن نباتة.
[٧] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ١١٠ عن أبي مريم الأنصاري؛ شرح الأخبار: ج ١ ص ١٥٢ ح ٩٢ عن بريدة عن أبيه وزاد فيه« ولا منافق».
[٨] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٨٧، فرائد السمطين: ج ١ ص ٣٦٥ ح ٢٩٣ عن أبي الزناد؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢٠٧ وفيه« قال أنس بن مالك: ما كنّا نعرف ...».
[٩] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٨٧، النهاية في غريب الحديث: ج ١ ص ١٦١، تاج العروس: ج ٦ ص ١١٨ وفيهما صدره؛ مجمع البيان: ج ٩ ص ١٦٠، رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٤٠، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢٠٧ وفيه« نسير» بدل« نبور» وراجع شرح الأخبار: ج ١ ص ١٦٦ ح ١٢٤ وشرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ١١٠.